هل سيستمر التصعيد من قبل إيران وإسرائيل؟

img
Share Button

عطا الله شاهين

إن ما حدث من تصعيد في هضبة الجولان غير من المعادلة الاشتباكية، ويبدو بأن الحرب بدايتها من الجولان السورية، فمنطقة الشرق الأوسط يبدو بأنها على وشك وقوع حرب إقليميه فيها في ظل ما شهدته الجولان السورية من تصعيد من قبل إسرائيل وإيران، رغم أن إيران نفت قيامها بقصف صاروخي على الجولان، وقامت إسرائيل بالرد على هذا القصف، لكن إسرائيل حملت المسؤولية لإيران، مع أن إيران نفت من جانبها بأنها قامت بقصف أهداف في الجولان، لكن يبقى السؤال هل سورية التي قصفت الجولان؟ ومن بعد هذا القصف بات يطرح سؤال وبقوة هل إيران وإسرائيل باتت على شفا الحرب التي ستكون حربا إقليمية؟ فإسرائيل قامت بالرد على قصف الجولان، والبيت الأبيض في واشنطن قال بعيد القصف الإسرائيلي على سورية إن القصف الصاروخي الإسرائيلي للأراضي السورية، يعتبر حقا سياديا لتل أبيب في الدفاع عن النفس، وأن واشنطن تدعم أية نشاطات من جانب إسرائيل تهدف لحماية أراضيها، أما موسكو فقالت بأن أنظمة الدفاع الجوي السوري أسقطت أكثر من نصف الصواريخ الإسرائيلية فإسرائيل منذ فترة وهي في حالة تأهب للرد الإيراني لكن قصف أمس جعل إسرائيل تتخبط من حجم القصف وردت في عمق الأراضي السورية.

لا شك في ظل التصعيد الأخير فيبدو أن المنطقة على شفا حرب إقليمية، لا سيما أن إسرائيل باتت منزعجة في السنوات الأخيرة من التواجد الإيراني في سورية، كما أنها لا تريد لإيران بأن تتموضع على الأراضي السورية، فكما رأينا خلال الفترة الماضية قامت إسرائيل غير مرة بقصف الإيرانيين المتواجدين على الأراضي السورية، وهذا أدى بدوره لزيادة التوتر بينهما، فالقصف الإسرائيلي على مطار التيفور والذي أدى في حينها إلى مقتل 7 مستشارين عسكريين إيرانيين، زاد من التوتر وتوعدت إيران بالرد .

فالتصعيد في معادلة الجولان بات يخضع لإستراتيجية الرد والرد المباشر، أو أن قصف ليلة أمس كانت رسالة لإسرائيل بأن لا قصف بدون رد، فيبدو أن بداية الحرب بدأت من الجولان، لكن هل سيستمر التصعيد أم هناك تسوية؟ أم أنها بداية لحرب إقليمية في منطقة الشرق الأوسط التي ما زالت فيها الأوضاع متوترة..

Facebook Comments
Share Button

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً