الرئيسيّة » شعر » نبوءَةٌ-الشّاعرة سنية مدوري-تونس
شعر

نبوءَةٌ-الشّاعرة سنية مدوري-تونس

Share Button

نبوءَةٌ-الشّاعرة سنية مدوري-تونس

قلْبٌ تنبّأ بالقصيدَةٍ فارتَجَفْ
سجَدَتْ حروفٌ منْ خشوعٍ للألِفْ
هلْ كُنتِ أدمنْتِ الكتابةَ فجأةً
أنتِ التي أشرَعْتِ ريحَكِ للصُّدَفْ ؟؟؟
أرضٌ تلمُّ شتاتَها بخريفها
هذا اليبابُ على دمائكِ يعْتَكِفْ
لمْ تقرعي بابًا على أوجاعهمْ
كيْ تأْنَسي، إلا وجرحُكِ قَدْ نَزَفْ
أضْرَمْتِ في صمْتِ المجالسِ قصّةً
تُحْكى لأسْلافٍ تنبّئوا بالخَلَفْ
هذا النّخيلُ يضُمُّ ليْلَ فراقنا
حُزْنًا، وتشتبكُ الأضالعُ بالسَّعَفْ
قَوْمي تتبّعْتُ الخُطى في إثْرهمْ
سَرَقوا الخُطى منّي، وخانَ المنْعَطَفْ
مذْ أوّلِ الدّرْبِ اقتفَيْتُ مُضَلِّلي
بعض الدّروبِ تخون خطْوِيَ للأسَفْ
حبْلُ المشانقِ لُفَّ حولَ فصاحتي
كيْ لا أبوحَ بغيْمَةٍ أوْ أعْتَرِفْ..
كمْ أمقُتُ الأرْضَ الّتي كم ترتوي
منْ دَمْع مظلومٍ وتقتاتُ الجِيَفْ
ناديْتُ يا يعقوبَ عينُكَ غيْمَةٌ
تسقي الحمائمَ حُلْمَها لا لا تَخَفْ
ستُضيءُ في رحِم المياهِ نبوءَةٌ
كمْ أسبَلَتْ أيدي الإلَهِ لها السّجُفْ
سنية مدوري/تونس

Facebook Comments
Share Button

اضف تعليقا

انقر هنا للتعليق

تابعنا على الفيسبوك

Facebook By Weblizar Powered By Weblizar

حمّل تطبيق الموقع

https://i1.wp.com/www.intelligentsia.tn/wp-content/uploads/2017/08/Download-button-now.png?w=1320&ssl=1

تابعنا على تويتر

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 18٬410 مشتركين