أنتلجنسيا | ملخص رواية "هلوسات ذاكرة مثقوبة" - أنتلجنسيا

ملخص رواية “هلوسات ذاكرة مثقوبة”

img

ملخص رواية “هلوسات ذاكرة مثقوبة”

الكاتب: المهدي عثمان

الرواية تعوّل على تقنية الفلاش باك في كل أحداثها، حيث قرر بطل الرواية أن يكتب رواية عن ماضيه، وتحديدا عن السنوات التي قضاها في الجامعة التونسية.

ولأن أهم المقربين من أصدقائه تفرّقوا أو ماتوا، فإن الصديق الوحيد الذي بقي يعيش في مدينة أخرى، هوّ أمله الوحيد ليساعده على تذكّر أهم الأحداث التي عايشاها في الجامعة، واستحضار باقي الأصدقاء.

لهذا تحوّل إلى مسقط رأس صديقه “الصاحب” في مدينة مجاورة، وانتلقت الأحداث انطلاقا من محطة سيارات الأجرة.

وظلت أحداث الرواية تعوّل على التوليد في سردها، حيث تأتي الأحداث تباعا إلى ذهن بطل الرواية، أو على ألسنة بقية الشخصيات أو يستحضرها السارد من الخارج.

فصديقه “الصاحب” الشاب المثقف تقاطع مع بطل الرواية أثناء المرحلة الجامعية في مفترق امرأة، فخلق ذلك التقاطع صراعا خفيا بينهما، ولكن لا أحد أظهره إلى الآخر.

أما عمر (بيكاسو) الرسام الذي تربطع علاقة أكثر متانة ببطل الرواية، فهو شاعر وعلاقاته مع النساء علاقة مضطربة، تماما كالبطل الذي كلما دخل في علاقة حب إلا وفشلت بسبب غروره.

الرواية التي تدور أحداثها في مدينة ساحلية جمعت كل من بطل الرواية والصاحب ومحمد، ودام الزمن الروائي يومين وليلة. ولكن الزمن السردي عاد بنا إلى سنوات عديدة خلت حيث تراكمت الأحداث على مدى السنوات الجامعية، حيث النظام التعليمي الهش. وعلاقة كل ذلك بالسياسي والديني والنفسي.

الرواية فيها علاقات متشابكة بين الشخصيات، حاول البطل تنزيلها في وعاء نفسيّ. مما يشي أن كل سلوكات الأبطال وراءها خلفيات نفسية وأمراض وخلل، أثّرت سلبا أو إيجابا على علاقة الشخصيات ببعضهم. كل ذلك وبطل الرواية يحاول جاهدا أن يجمع ما أمكن من معلومات وتفاصيل ليكتب روايته.

الرواية أقرب للسيرة.. سيرة مضطربة في شكل “هلوسات ذاكرة مثقوبة” حاول بطل الرواية أن يجمّعها ويرتبها بشكل تجعل منها عملا إبداعيا.

تنتهي الرواية في نفس المكان الذي انطلقت منه في محطة سيارات الأجرة.. هي تقنية العود على البَدْء.

Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.