لَعْبْ الرِّيحْ ، قصيدة زجلية لعبد اللطيف رعري ، المغرب

img

* قصيدة زجلية بالعامية المغربية للشاعر عبد اللطيف رعري

نَظاَّمْ وَكْلَايْمِي وَحَافَظْ حْرُوبْ الكوُنْ

حْرُوفِي شَامْخَة فًلًعْلاًلِي شَاهْرَة بْياَضْ الصُورَةْ

تْشَالِي بَمْعَانِي كَانْتْ وَمَزَالْ فَالقَلْبْ مَعْصُورَةْ

الشَّادَنِي حْبْلْ فَاتْلاَهْ عْرُوسْ فَايْتَة مَشْهُورَةْ

الْحَازْمَنِي عَلَى صَخْرْ الوَادْ

وَتْعَيَّطْ عَلَجْوَادْ رَانِي وْلِيَّةْ

مَهْرَازِي حَدَادِي يْدَّكْ فَلَخْوَا

وَمْطَارَ كْ عْيُونِي لْوَاهَا سْوَادْ الْهْوَا

وَبْدَا الرِّيحْ يَلْعَبْ صْحِيحْ

وَبْدَاتْ الجَّايْحَةْ مَنُو تَرْوَا

وَبْدَاوْ كْفُوفِي رَاشْمِينْ ظَّلْ الحُلْمْ

يَتْلَمْسُ سْوَالَفْ وَرْدَةْ حَالْفَةْ مَنْ شْدَاهَا مَا تَخْوَا

وَبَنْدَاهَا الصَّامَتْ تَغْسَلْ كُلْ مَجْنُونْ

مَنْ فْحَايَشْ سَّامَّةْ كَانَتْ فَطْرِيقْ أهْلُ العُقُولْ

مَاسَاوْيَةْ نَزْوَةْ

فَمْطَامَرْ غَارْقَةْ عْرُوشْهَا تْشَطًّحْ طْيَافْ ألمَا

تَايْهَةْ فَعْقَابْ التِّيهْ تَغْزَلْ اصْوَاَتْ حْزِينَةْ

وخطاها هَارْبَةْ مَنْ ظُلْمْ اللِّيلْ

لاَ مْضَايْقَةْ حَتْرُوفْ الْغَابَةْ خَلَّهَا هْزِيلَةْ

وَلاَ مْشَادَّةْ مْعَ نِحْسْ الْغِيرْ نَسَّاهَا جِهْةْ الْمْرِيرَةْ

شَاخْدَةْ فَجْبَالْ مْظَلَلْةْ بَعْرَاشْ الْغَابَةْ

وَتْقُولْ اللِّيلْ طْوِيلْ

وَشْرَاجَمْ الخَريِفْ تْخَوَاتْ مْعَ دْهَالَزْ لَقْبُورَةْ

وِتْسَوَا تْ لَمْيَاْل فَضْرِيبْ الطَّرْ

وَعَدَانِي حَالِي

أنا اليُومْ بَاغِي شْطَارْتِي تْكُونْ حْدَايَا

بَاغِي ِذيكْ الِّريحْ فَدَمِي مَشَّايَا

وَنْسُوسْ غْبَارِي فَباَبْ دَارِي

ونَرْسَمْ لَخْيَالِي بَسْمَةْ فَعَيْنْ الِّطيرْ

وَالشَّادَةْ فَلَحْبَالْ تْصِيرْ لِي مْرَايَا

شْكُونْ يَرْجَعْ مْعَايَا

نَصْبَحْ فَقَبْرُو مَايَا

وَنْوَرَّقْ لِيهْ سَّرْ لَحْلاَمْ

انَا اليُومْ بَالذَّاتْ بَاغِي شْطَارْتِي تْكُونْ زَهْرِي

ونْسَايَسْ بَعيُونْ الرَّجَا

وَمْرَاكْبِي الْحَافِيَةْ عَرْجَا

نْصَيَّدْ ظلِّي فمَرْجَا

هِيَّ دَخْلَة ْمَلْفُوفَةْ غْدَرْ

والعَالَمْ الله الخَرْجَة

أنا بَاغِي كُلْ طِيرْ فَشَجْرَةْ

وَكُلْ شَجْرَة ضَامَّهَا حُفْرَةْ

فَجْدُورْهَا مْعَرَشْ جَبَّارْ قَاطَعْ الهَدْرَةْ

سْنَاسْلُ تَتغَنَّى فَصْدَاهَا كُلْ وَثْرةْ

وَالدَّيَابْ شَارْدَةْ عَنْدْ البِّيرْ مْبَكْرَةْ

أنَا بَاغِي قُمْصَانِي مَنْ الَسْدَّا

والبَاقِي حْرِيرْ

طْرَابْشِي مَايْلَةْ لُونْهَا حَمْرَانِي

وَعَكَازِي دَفْلاَوِي وَنَبْدَا السِّيرْ

وَندْرَكْ ظَّلْ الطَّارْفَةْ بْظَّلِي

نَظَّامْ وَكْلاْيْمِي وَحَافَظْ حْرُوبْ الَّجَّفَا

سُيُوفِي حَادَّةْ بَرَّاقَةْ

وَحْرُوْفْ الصَّمْتْ بِهاَ كَاسِي مْوَاجْعِي

وَمَلِّي تْنِينْ فَجَنْبِي كَرْمَةْ

نْبَاتْ حْدَاهَا ْننِينْ

نْسَدْ ثْقَابْ العْجَاجَةْ بِبَسْمَةْ

وَنَخَرَّجْ مَنْ سَلْهاَمِي دَواَ لِلْبَكْمَا

ونَصْرخْ صَرْخَةْ فَالسَّمَا

وَالَى الوَادْ جَايْ حَامِي مَرْحْبَا بِالمَا

اللِّى وْقَفْ عَنْدْ الحَجْرَةْ

واللِّى صَاكْتُو كُثْرَةْ الهَضْرَةْ

والِّلى عْمَاهْ زِينْ البَشْرَةْ

إِوَتَّرْ حْبَالُو وَيْجَانَبْ سَمْ الحَيَّةْ

وَمَا يُوقَفْ حَتَّى الحَضْرَةْ

تَمَّا الحْسَابْ بالمَكْشُوفْ …….

وغَمْزَةْ مَنْ عَينْ الحَالْ تَكْفِينِي

نَرَدْ بِهَا بْكَايَا مَنْ عِينْ الوَادْ

ونَسْقِي وَرْدةْ لَجْدَادْ

وَنَتْحَزَّمْ بَهْبَالِي

وَنْبِيعْ الغَالِي

وَنَتْوَسَّدْ حْلاَلِي

والطَّارْفَة الخَادْعَنِي بِظِّلْهَا نْبَاتْ نْعَدْ شُوكْهَا

وَنْخَلِّي وَراَقْهَا تْزِيدْ تَصْفَارْ

هِي مَا تْشَافِي مَا زِينَةْ للْعَطَارْ

هِي مَياَّلَةْ وزُوَارْهَا قْلاَلْ

هِي قَتَالَةْ وَشْهُودْهَا شْحَالْ

هِي مَعْلاَلَةْ وَفَعْلاَهَا مَنْشَارْ

نَظَّامْ وَكْلايْمِي وَحَافظْ حْرُوبْ لَبْهُوتْ

مْسَتَفْ حْرُوفِي لاَ تْخَبَّلْ

وَحَلْمِي لاَ فِيهْ شْعَاعْ لَمْرَايَا يَتْكَدَّرْ

وَتَخْيَابْ الصُّورَة فَعِينْ العَاشْقِينْ

وَتْسَامَى النَّظْرةْ بَالغِيبْ

وَيْسِيرْ القَلبْ حَجْرَة مْجَحْجَحَةْ فَظْلاَمْ

وَتْباَتْ لَهْبِيلَةْ مَنْ لَبْناتْ تْوَلْولْ

عَلَى حَرِّ الّسَّعْدْ

ويْباَتْ عَبًّارْ الكَسْدَةْ علَى شْبَرْ وَرْبَعْ مْعَوَّلْ

انَا بُهَالِي وَالِّلى يْلُومْنِي مَا بِيهْ حَاجَةْ بَيَا

نَتْحَزَّمْ بَهْبَالِي

نْبِيعْ الَغاِلي

نَتْوَسَّدْ حْلاَلِي

وَيَهْدَا الرِّيحْ مَنْ لَعْبْ الدَرَارِي

عَادْ نْعَوَّلْ عَالُّرجُوعْ

قُمْصَانِي مَنْ الَسْدَّا

والبَاقِي حْرِيرْ

طْرَابْشِي مَايْلَةْ لُونْهَا حَمْرَانِي

وَعَكَازِي دَفْلاَوِي وَنَبْدَا السِّيرْ

عبد اللطيف رعري

Facebook Comments

الكاتب أصلان بن حمودة

أصلان بن حمودة

أصلان بن حمودة ، كاتب و صحفي تونسي شاب يكتب قصص الناس و أخبارهم . حاصل على العديد من الجوائز الوطنية في مجالي الشعر و القصة القصيرة .

مواضيع متعلقة

اترك رداً