لا أشبهني-كيفهات أسعد

img
كَم أعشقُ صوتَ نَفَسها العميق؛
حين أقول لها: أحبك.
تلك التي كانت دائماً تثيرُ في نفسي خوفاً مُبهماً
خمسُ  قبلات من السنواتِ،
ويرتبنا الشوق في قصيدةٍ آثمةٍ ترتلها غابات السويد
بينَ” فاكشتا ” ومدينتها،
ما أوجعَ الشوق الى تلك الطرق،
إلى الموقد الذي كنا سويةً في عراء الوقت نشوي
آلامنا ،أحلامنا ، أحزاننا وخيباتنا.
نشويها
كي ينطق نارها الدميم من حسراتنا
فَتَعلو ضحكاتنا على أعشاش طيور النورس فتجفلها.
ولم ندر أنها تعلم أنّ وقت البكاء بات قريباً ،
هل هذا أنا….
الذي يتذكر أباه الذي لا يعرفه !!
يقيناً أنّ أبي أيضاً لا يعرفني ،
ولكن كم أشبهه رغم بعده عني ،
حين يمضي من الباب مذهولاً باكراً إلى حقول رميلان!
أشبهه بشعره الأشقر وطريقة مشيته ،
وأنا أكبَرُ مثل نبتة يانسون أمامي
أتفهم مرضه و عصبيته وأُ تقنها
أشبهه حين أخرج باكراً في الصباح وحين أعود كذلك.
وفي سفره الى مدينةٍ ليست قريبة.
هنا أناسٌ ثقيلو الظل كدواليب القطارات الحديدية التي أصنعهاهناك
يتدحرجُ وقتي
كما تلك الدواليب أيضاً على سكتيّ الحزن والشوق اليك
هل وصلك السر ؟
السويد في 3-3 -2019
Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.