كرونولوجيا القمم العربيّة و أهمّ أسباب انعقادها و  مخرجاتها

img

 

تبويب و اعداد : موقع أنتلجنسيا للثقافة و الفكر الحرّ ، تونس

 

مدخل :

نعيش هذه الايّام على وقع القمّة العربيّة في دورتها  الثلاثين المنعقدة هذا اليوم 31 مارس /اذار 2019  و للتذكير فالقمة  العربية هي اجتماع لجميع قادة الدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية, و يتم عقد هذه القمم بشكل دوري في كل عام حيث تستضيف القمة دولة مختلفة في كل مرة, و عادة ما يتم تعيين رئيس لكل قمة, و الجدير بالذكر بأنه يتم عقد قمم طارئة في حالة وجود ظروف تستدعي ذلك مثل الحروب أو حدوث خلافات بين الدول العربية, و قد ارتبطت القمم العربية بجامعة الدول العربية حيث أنه بعد إنشاء جامعة الدول العربية أصبح بإمكان قادة الدول العربية أن يعقدوا الإجتماعات و القمم لمناقشة القضايا التي تخص الشأن العربي. أمّا بالنسبة للاهداف يمكن اختصارها في مناقشة الكثير من المواضيع خلال عقد القمم العربية و تتمثل هذه المواضيع في طرق تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها جامعة الدول العربية, و من أهداف القمم العربية بشكل خاص و جامعة الدول العربية بشكل عام توحيد كلمة العرب و النهوض بالأمة العربية في جميع المجالات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو حتى علمية, و كما من أهم أهداف القمم العربية إيجاد سبل لحل النزاعات العربية العربية و العربية الأجنبية إذ وجدت.

أنواع القمم العربيّة :

القمّة العادية : هي القمة التي تعقد دوريّا و من المفروض ان تكون سنويّة و لكنها في سنوات كثيرة لم تحصل

القمّة الاستثنائية :   هي القمّة التي تفرضها الاوضاع العربيّة فتنعقد بموجبها لايجاد حلّ للوضع المطروح

القمّة الاقتصادية : هي نوعيّة جديدة من القمم العربيّة انجزت لأوّل مرة بمصر في يناير 2011  وهي قمم ذات اهداف اقتصادية اجتماعية و تنموية

كرونولوجيا القمم العربيّة و أهمّ أسباب انعقادها و  مخرجاتها

 

 

  • الأربعينات :
  • مصر،قمة أنشاص في الإسكندرية، مصر (28 – 29 مايو / أيار 1946):

القادة العرب المشاركون في قمة انشاص 1946

عقدت بدعوة من ملك مصر فاروق في قصر أنشاص، بحضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية، وهي مصر، وشرق الأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا.وقد خرجت بعدة قرارات، أهمها مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قلب القضايا القومية، والدعوة إلى وقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين، مع اعتبار أي سياسة عدوانية ضد فلسطين من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا هي سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية. إضافة إلى ضرورة حصول طرابلس الغرب على الاستقلال، والعمل على إنهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافي والمادي لمواجهة أي اعتداء صهيوني داهم.

 

  • الخمسينات :
  • لبنان ،قمة بيروت: في بيروت، لبنان (13 – 15 نوفمبر / تشرين الثاني 1956)

عقدت بدعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون إثر الاعتداء الثلاثي على مصر وقطاع غزة، وشارك فيها تسعة رؤساء عرب أجمعوا في بيان ختامي على مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، واللجوء إلى حق الدفاع المشروع عن النفس، في حالة عدم امتثال الدول المعتدية (بريطانيا، وفرنسا، وإسرائيل) لقرارات الأمم المتحدة وامتنعت عن سحب قواتها. وأعربت القمة عن تأييدها لنضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال عن فرنسا.

  • الستينات :
  • مصر، مؤتمر القمة العربي الأول في القاهرة، مصر (13 – 17 يناير / كانون الثاني 1964).

عقدت بناء على اقتراح من الرئيس المصري جمال عبد الناصر في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، وخرجت ببيان ختامي تضمن عدة نقاط أهمها، الإجماع على إنهاء الخلافات، وتصفية الجو العربي، وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف بجانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي.وتشكيل قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية في كنف الجامعة، وذلك رداً على ما قامت به إسرائيل من تحويل خطير لمجرى نهر الأردن، مع إقامة قواعد سليمة لتنظيم الشعب الفلسطيني من أجل تمكينه من تحرير وطنه وتقرير مصيره، وتوكيل أحمد الشقيري بتنظيم الشعب الفلسطيني.

  • مصر، مؤتمر القمة العربي الثاني في الإسكندرية، مصر (5 – 11 سبتمبر / أيلول 1964).

  • الزعيم جمال عبد الناصر في استقبال منظمة التحرير الفلسطينية – قمة الاسكندرية1964

عقدت في قصر المنتزه بمدينة الإسكندرية المصرية، بحضور أربعة عشر قائدا عربيا، ودعت إلى دعم التضامن العربي، وتحديد الهدف القومي ومواجهة التحديات، والترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية.

  • المغرب، مؤتمر القمة العربي الثالث في الدار البيضاء، المغرب (13 – 17 سبتمبر / أيلول 1965).

دعت إلى الالتزام بميثاق التضامن العربي، ودعم القضية الفلسطينية على الصعيدين العربي والإقليمي. ودعت إلى تصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح، ومنع انتشار الأسلحة النووية.

  • السودان ،مؤتمر القمة العربي الرابع في الخرطوم، السودان (29 أغسطس / آب – 2 سبتمبر / أيلول 1967).

الحبيب بورقيبة و جمال عبد الناصر في قمة الخرطوم العام 1967

عقدت بعد الهزيمة العربية أمام إسرائيل في يونيو/حزيران 1967، بحضور جميع الدول العربية ما عدا سوريا التي دعت إلى حرب تحرير شعبية ضد إسرائيل. وقد خرجت بعدة قرارات أبرزها اللاءات الثلاثة، وهي لا صلح، ولا تفاوض مع إسرائيل، ولا اعتراف بها، مع التأكيد على وحدة الصف العربي، والاستمرار في تصدير النفط إلى الخارج.

 

  • المغرب، مؤتمر القمة العربي الخامس في الرباط، المغرب (21 – 23 ديسمبر / كانون الأول 1969)

شاركت فيها 14 دولة بهدف وضع إستراتيجية عربية لمواجهة إسرائيل، وخرج القادة بالدعوة إلى إنهاء العمليات العسكرية في الأردن بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات المسلحة الأردنية، ودعم الثورة الفلسطينية.

  • السبعينات :
  • مصر، مؤتمر القمة غير العادي الأول في القاهرة، مصر (21 – 27 سبتمبر / أيلول 1970).

ملوك وقادة العرب فى قمة القاهرة 1970

عقدت إثر الاشتباكات المسلحة في الأردن بين المنظمات الفلسطينية مع الحكومة الأردنية التي عرفت بأحداث أيلول الأسود، وقد قاطعت كل من سوريا والعراق والجزائر والمغرب هذه القمة. دعا المجتمعون إلى الإنهاء الفوري للعمليات العسكرية من جانب القوات الأردنية والمقاومة الفلسطينية، وإطلاق سراح المعتقلين من كلا الجانبين، مع تكوين لجنة عليا لمتابعة تطبيق الاتفاق.

  • الجزائر، مؤتمر القمة العربي السادس في الجزائر، الجزائر (26 – 28 نوفمبر / تشرين الثاني 1973).

عقد بحضور 16 دولة، بدعوة من سوريا ومصر بعد حرب أكتوبر 1973م، وقاطعتها ليبيا والعراق. وضعت القمة شرطين للسلام مع إسرائيل، هما انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة، وفي مقدمتها القدس، واستعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه. ودعت إلى تقديم كافة الدعم المالي والعسكري للجبهتين السورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الإسرائيلي. شهدت القمة انضمام موريتانيا إلى الجامعة العربية.

  • المغرب ،مؤتمر القمة العربي السابع في الرباط، المغرب (26 – 29 أكتوبر / تشرين الأول 1974).

عقدت بمشاركة كافة الدول العربية إلى جانب الصومال التي شاركت للمرة الأولى. ودعت إلى التحرير الكامل لكافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967م، وتحرير مدينة القدس، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

  • السعودية ، مؤتمر القمة العربي السداسي: الرياض، السعودية (6 – 18 أكتوبر / تشرين الأول 1976).

عقدت بدعوة من السعودية والكويت لبحث الأزمة في لبنان وسبل حلها، وضمت كلا من السعودية ومصر والكويت وسوريا ولبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية، ودعت إلى وقف اطلاق النار في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليه واحترام سيادته ورفض تقسيمه، وإعادة إعماره.

  • مصر، مؤتمر القمة العربي الثامن: القاهرة، مصر (25 – 26 أكتوبر / تشرين الأول 1976).

شاركت فيها 14 دولة لاستكمال بحث الأزمة اللبنانية التي بدأت في مؤتمر الرياض الطارئ، ودعت إلى ضرورة أن تساهم الدول العربية حسب إمكانياتها في إعادة إعمار لبنان، والتعهد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي.

  • العراق، مؤتمر القمة العربي التاسع في بغداد، العراق (2 – 5 نوفمبر / تشرين الثاني 1978).

من اليمين: دولة رئيس الوزراء اللبناني الدكتور سليم الحص – نائب الرئيس العراقي صدام حسين – الرئيس العراقي أحمد حسن البكر – الرئيس حافظ الأسد

عقدت بطلب عراقي، إثر توقيع مصر اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل. رفضت الاتفاقية التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وقررت نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر ومقاطعتها، وإلغاء قرارات بشأن مقاطعة اليمن كان مجلس الجامعة قد اتخذها.

  • تونس، مؤتمر القمة العربي العاشر في تونس، تونس (20 – 22 نوفمبر / تشرين الثاني 1979).

عقدت بدعوة من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وجدد المشاركون فيها إدانتهم لاتفاقية كامب ديفيد، وقرروا استمرار إحكام مقاطعة النظام المصري، وأدانوا سياسة الولايات المتحدة وتأييدها لإسرائيل.

  • الثمانينات :
  • الأردن ، مؤتمر القمة العربي الحادي عشر في عمّان، الأردن (25 – 27 نوفمبر / تشرين الثاني 1980).

عزم فيها القادة العرب على إسقاط اتفاقية كامب ديفيد، وأكدوا على أن قرار مجلس الأمن رقم 242 لا يشكل أساسا صالحا للحل في المنطقة، ودعوا إلى تسوية الخلافات العربية.

  • المغرب ،مؤتمر القمة العربي الثاني عشر في فاس، المغرب (25 نوفمبر / تشرين الثاني 1981).

شاركت فيها تسع عشرة دولة وغابت عنها ليبيا ومصر، وتناولت مشروع السلام العربي، والموقف العربي من الحرب العراقية الإيرانية، وموضوع القرن الأفريقي.

  • المغرب ، مؤتمر القمة العربي غير العادي الثاني في فاس، المغرب (6 – 9 سبتمبر / أيلول 1982).

شاركت فيه تسع عشرة دولة وتغيبت ليبيا ومصر. واعترفت فيه الدول العربية ضمنيا بوجود إسرائيل. وصدر عنه بيان ختامي تضمن مجموعة من القرارات أهمها:

– إقرار مشروع السلام العربي مع إسرائيل، أهم ما تضمنه: انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي اختلها عام 1967، وإزالة المستعمرات الإسرائيلية في الأراضي التي احتلت بعد عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتعويض من لا يرغب بالعودة.

– الإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي على الشعبين اللبناني والفلسطيني.

– بخصوص الحرب العراقية الإيرانية، دعا المؤتمر الى ضرورة التزام الطرفين لقرارات مجلس الأمن، وأعلن أن أي اعتداء على أي قطر عربي اعتداء على البلاد العربية جميعا.

– مساندة الصومال في مواجهة  القوة الأثيويبية .

  • المغرب، مؤتمر القمة العربي غير العادي الثالث في الدار البيضاء، المغرب (7 – 9 أغسطس / آب 1985).

بحثت القمة القضية الفلسطينية، وتدهور الأوضاع في لبنان والإرهاب الدولي.

  • الأردن ، مؤتمر القمة العربي غير العادي الرابع في عمّان، الأردن (8 – 12 نوفمبر / تشرين الثاني 1987).

قمة عمان 1987

شاركت فيها عشرون دولة عربية و منظمة التحرير الفلسطينية، وبحثت موضوع الحرب العراقية الإيرانية والتضامن مع العراق، والنزاع العربي الإسرائيلي، وقضية عودة مصر إلى الصف العربي.

  • الجزائر، مؤتمر القمة العربي غير العادي الخامس في الجزائر، الجزائر (7 – 9 يونيو / حزيران 1988).

عقدت بمبادرة من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، ودعت إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وأدانت السياسة الأميركية لانحيازها لإسرائيل، إلى جانب الاعتداء الأميركي على ليبيا، فيما أيدت السيادة الليبية على خليج سرت.

  • المغرب ، مؤتمر القمة العربي غير العادي السادس في الدار البيضاء، المغرب (23 – 26 مايو / أيار 1989).

أعادت عضوية مصر في الجامعة العربية، وبحثت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، والمؤتمر الدولي للسلام، وتشكيل لجنة لحل الأزمة اللبنانية والتضامن مع العراق.

  • التسعينات :
  • العراق، مؤتمر القمة العربي غير العادي السابع في بغداد، العراق (28 – 30 مايو / أيار 1990).

الرئيس العراقي صدّام حسين و الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ،قمة بغداد 1990

عقدت بدعوة من الرئيس العراقي صدام حسين، وغابت عنها سوريا ولبنان. اعتبرت القدس عاصمة لدولة فلسطين، ورحبت بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي، وحذرت من تصاعد موجات الهجرة اليهودية إلى فلسطين وخطورتها على الأمن القومي العربي، وأدانت قرار الكونغرس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

  • مصر، مؤتمر القمة العربي غير العادي الثامن في القاهرة، مصر (9 – 10 أغسطس / آب 1990).

عقدت إثر الغزو العراقي للكويت، تغيبت عنها تونس التي كانت قد طالبت بتأجيلها، ولم يحضرها من قادة الخليج سوى أمير البحرين حينها، ومثّل الكويت ولي عهدها سعد العبد الله الصباح. أدان المشاركون فيها العدوان العراقي على الكويت، وأكدوا على سيادة الكويت.

  • مصر، مؤتمر القمة العربي غير العادي التاسع في القاهرة، مصر (15 أغسطس / آب 1991).

عقدت إثر الغزو العراقي للكويت، تغيبت عنها تونس التي كانت قد طالبت بتأجيلها، ولم يحضرها من قادة الخليج سوى أمير البحرين حينها، ومثّل الكويت ولي عهدها سعد العبد الله الصباح. أدان المشاركون فيها العدوان العراقي على الكويت، وأكدوا على سيادة الكويت.

  • مصر، مؤتمر القمة العربي غير العادي العاشر في القاهرة، مصر (22 – 23 يونيو / حزيران 1996).

عقدت بدعوة من الرئيس المصري محمد حسني مبارك. دعمت جهود السلام على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، إلى جانب دعم اتفاق العراق مع الأمم المتحدة حول برنامج النفط مقابل الغذاء.

  • العشريّة الأولى من الألفية الثانية :
  • مصر مؤتمر القمة العربي غير العادي الحادي عشر في القاهرة، مصر (21 – 22 أكتوبر / تشرين الأول 2000).

عقدت إثر أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين بعد أن دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الحرم القدسي الشريف، سميت بقمة الأقصى. حضرتها جميع الدول العربية وانسحب وفد ليبيا الدبلوماسي في اليوم الثاني من القمة.

قرر المشاركون إنشاء صندوق باسم انتفاضة القدس برأس مال 200 مليون دولار لدعم أسر الشهداء، وإنشاء صندوق الأقصى برأس مال 800 مليون دولار لدعم الاقتصاد الفلسطيني، واستحدثت هذه القمة غير العادية مبدأ الانعقاد الدوري للقمة بعد أن كان يتم بشكل غير دوري وفقا للحاجة.

  • الأردن، مؤتمر قمة عمان في عمّان، الأردن (27 – 30 مارس / آذار 2001).

تعهدت بدعم صمود الشعب الفلسطيني ماليا وسياسيا، وأكد المشاركون تمسكهم بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس، ووافقوا على عقد المؤتمر الاقتصادي الأول بالقاهرة في وقت لاحق من عام 2001م، وقررت اختيار عمرو موسى أمينا عاما للجامعة العربية، خلفا لعصمت عبد المجيد.

  • لبنان ،مؤتمر قمة بيروت في بيروت، لبنان (27 – 28 مارس / آذار 2002).

أقرت أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده إسرائيل في هذا الصدد، وطالبت إسرائيل بإعادة النظر في سياساتها وأن تجنح إلى السلم.

ودعت إلى الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران 1967م، بما في ذلك الجولان السوري، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، وضرورة التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

  • مصر، مؤتمر قمة شرم الشيخ في شرم الشيخ، مصر (1 مارس / آذار 2003).

عقدت في منتجع شرم الشيخ المصري، أعربت عن رفضها المطلق لضرب العراق، وطالبت بإعطاء فرق التفتيش المهلة الكافية لإتمام مهمتها في العراق، وأكدت على مسؤولية مجلس الأمن الدولي في عدم المساس بالعراق، وامتناع أي دولة عربية عن أي عمل عسكري يستهدف أمن وسلامة العراق أو أي دولة عربية أخرى.

  • تونس ،مؤتمر قمة تونس في تونس، تونس (22 – 23 مايو / أيار 2004).

وافقت على وثيقة عهد ووفاق وتضامن بين قادة الدول العربية، وتمسكت بمبادرة السلام العربية كما اعتمدتها قمة بيروت عام 2002م، مع التعهد بحشد التأييد الدولي لها، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والتأكيد على حق سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى).

  • الجزائر، مؤتمر قمة الجزائر في الجزائر، الجزائر (22 – 23 مارس / آذار 2005).

القايد الليبي معمر القذافي أثار ردودا متعددة بكلمته المرتجلة المطولة في الجلسة العلنية الثانية للقمة ،الجزائر 2005

افتتحت بالوقوف دقيقة صمت وتلاوة الفاتحة على روح رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. وحضر الموضوع اللبناني بقوة في هذه القمة.ركّز المشاركون على الدعوة للانسحاب السوري من لبنان وإجراء الانتخابات في موعدها. وتمسكوا بالسلام خيارا استراتيجيا، وقرروا إنشاء برلمان عربي انتقالي لمدة خمس سنوات يجوز تمديدها لمدة عامين كحد أقصى.

  • السودان ،مؤتمر قمة الخرطوم الخرطوم، السودان (28 – 29 مارس / آذار 2006).

وافقت على إنشاء مجلس السلم والأمن العربي ونظامه الأساسي على أن تحل أحكامه محل أحكام آلية جامعة الدول العربية للوقاية من النزاعات وإداراتها وتسويتها.

  • السعودية ،مؤتمر قمة الرياض في المملكة العربية السعودية (28 – 29 مارس / آذار 2007).

جددت الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي، وأكدت على أن التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يواجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية.

  • سوريا، مؤتمر قمة دمشق في الجمهورية العربية السورية (29 – 30 مارس / آذار 2008)

أكدت على تشجيع الاتصالات الجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية لحل قضية الجزر الإماراتية عبر الإجراءات القانونية والوسائل السلمية لاستعادة الإمارات لهذه الجزر، حفاظا على علاقات الأخوة العربية الإيرانية ودعمها وتطويرها.

توجه القادة العرب بالشكر إلى الزعيم الليبي معمر القذافي لطرحه قضية جزر الإمارات الثلاث، ودعوه إلى بذل مساعيه الحميدة لدى كل من الإمارات وإيران لحل قضية الجزر أو إحالتها إلى محكمة العدل الدولية.

  • قطر، مؤتمر قمة الدوحة في دولة قطر (30 – 31 مارس / آذار 2009).

أكدت رفضها لمذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، على خلفية النزاع في إقليم دارفور غرب السودان، وشددت على دعم السودان في مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

  • العشرية الثانية من الألفية الثانية :
  • ليبيا، مؤتمر قمة سرت في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى (27 – 28 مارس / آذار 2010).

أقرت سلسلة توصيات عامة بشأن تفعيل العمل العربي المشترك وأكدت على دعم السودان والصومال وأجلت عددا من القضايا الخلافية إلى القمة العربية التالية في بغداد.

  • العراق، مؤتمر بغداد في العراق القمة العربية الثالثة والعشرون: بغداد، العراق (27 – 29 مارس /أذار 2012).

دعت إلى حوار بين الحكومة السورية والمعارضة، التي طالبوها بتوحيد صفوفها، وطالبت الحكومة وكافة أطياف المعارضة بالتعامل الإيجابي مع المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا كوفي عنان لبدء حوار وطني جاد يقوم على خطة الحل التي طرحتها الجامعة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

  • قطر، مؤتمر الدوحة في قطر القمة العربية الرابعة والعشرون: الدوحة، قطر (27 مارس 2013).

اعترفت بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلا شرعيا للشعب السوري، ومنحته مقعد سوريا، وقد رُفع علم الائتلاف في القمة.

  • الكويت، مؤتمر الكويت القمة العربية الخامسة والعشرون: الكويت، الكويت (25 مارس 2014).

رفعت القمة علم النظام السوري في قاعة المؤتمر، إضافة إلى اقتصار مشاركة الائتلاف على إلقاء أحمد الجربا رئيس الائتلاف كلمة باسم المعارضة، دون أن يجلس على مقعد بلاده الشاغر، وأكد البيان الختامي أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للشعوب العربية.

جددت التمسك بضرورة قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف بحدود عام 1967م، وحمّل البيان الختامي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تعثر عملية السلام، واستمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط، وأعرب عن رفضه الاعتراف بإسرائيل “دولة يهودية”.

  • مصر، مؤتمر شرم الشيخ القمة العربية السادسة والعشرون: شرم الشيخ، مصر (28 مارس 2015).

هيمن عليها الوضع في اليمن وعاصفة الحزم لدعم شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ضد الانقلاب الحوثي. تبنت القمة التي لم توجه الدعوة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، تشكيل قوات عربية مشتركة.

  • موريتانيا، مؤتمر نواكشوط القمة العربية السابعة والعشرون: نواكشوط، موريتانيا (27 يوليو 2016).

استضافتها العاصمة الموريتانية نواكشوط لأول مرة في تاريخها تحت شعار “قمة الأمل” وبحثت النزاعات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • الأردن، مؤتمر البحر الميت القمة العربية الثامنة والعشرون: البحر الميت، الأردن (29 مارس 2017).

اختتمت القمة العربية الـ28 في الأردن ببيان أبدى فيه القادة العرب استعدادهم لتحقيق “مصالحة تاريخية” مع إسرائيل مقابل انسحابها من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967م، وطالبوا دول العالم عدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

كما عبّر الزعماء العرب عن دعمهم للحل الحل السياسي في سوريا، وللحكومة الشرعية في اليمن، ولتحقيق مصالحة وطنية في ليبيا، إضافة إلى دعمهم للجهود الرامية إلى هزيمة “الإرهاب” في كل مكان.

  • السعودية، مؤتمر الظهران القمة العربية التاسعة والعشرون: الظهران، السعودية (15 أبريل 2018).

سُميت قمة القدس هي أحد مؤتمرات القمة العربية عُقدت في 15 أبريل/نيسان، 2018 في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي في مدينة الظهران الواقعة بالمنطقة الشرقية في السعودية. ومثلت فيها الدول الإثنين والعشرون الأعضاء في الجامعة العربية في هذه القمة، وقد أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير استضافة السعودية للقمة التاسعة والعشرين، وذلك بناء على طلب دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان من المقرر أن تعقد القمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكنها اعتذرت.

من أبرز القضايا في البيان الختامي ما يلي:

رفض كل الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تغير الحقائق وتقوض حل الدولتين.

بطلان وعدم شرعية الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

مطالبة دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

تأكيد مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء.

السلام الشامل والدائم خيار استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية.

الترحيب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس وتقديم الشكر للدول المؤيدة له.

مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم (2334) عام 2016 الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي.

المطالبة بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس المؤكدة على بطلان الاجراءات الإسرائيلية كافة الرامية لتغير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية…..

  • تونس، مؤتمر تونس القمة العربية الثلاثون: ، تونس (2019).
  • منعقدة هذه الأيام وهي قمة عادية
  • القمم الاقتصاديّة :
  • الكويت، القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (19 – 20 يناير / كانون الثاني 2009).

بحثت قمة الكويت العربية الاقتصادية في سلسلة من مشاريع القرارات الاقتصادية والتنموية من أجل رسم خارطة طريق مستقبلية واضحة المعالم للاقتصاد العربي وكافة النواحي الاجتماعية والتنموية المرتبطة به ومن  أهمها :

المشاريع الاقتصادية المشتركة

الربط البري عبر سكة الحديد

مكافحة الفقر تحسين الرعاية الصحيّة

  • مصر، القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (19 – 20 يناير / كانون الثاني 2011).
  • السعودية، القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (21 – 22يناير / كانون الثاني 2013).
  • لبنان، القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (2019).

سميت بقمة الغياب ، اذ تغيّب عنها 19 زعيما و رئيسا عربيّا ، ناقشت القمة عددا من الملفات الاقتصادية المهمة، منها الاستراتيجيات العربية للطاقة المستدامة ضمن الخطة المستقبلية 2030، من اجل دعم السوق العربي المشتركة للكهرباء وميثاق تطوير المؤسسات الاقتصادية.


المصادر: 

اغلب المعلومات و التواريخ  و مخرجات القمم تم نقلها عن موقع ويكيبيديا ، دور الموقع اقتصر على التبويب و الاعداد

الصور مقتبسة من مواقع مختلفة اهمها الموقع السابع ،مصر

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments

الكاتب جمال قصودة

جمال قصودة

شاعر تونسي ، أصدر كتاب " الغربة و الحنين للوطن في شعر سعدي يوسف " دار القلم ،تونس 2015، مدير الموقع و رئيس جمعيّة أنتلجنسيا للتنمية الثقافية و الاعلام ( مقرّها ميدون جربة ،تونس )

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.