قصيدة زئبق للشاعرة السويسرية: آن بيرييه

25
قصيدة زئبق
للشاعرة السويسرية: آن بيرييه
العنوان الأصلي: D’enrte ciel et terre
ترجمة :ماسينيسا أحمد
 
 
احتفظوا بكلماتكم تألقكم يراعاتكم
فيما أنا نائمة تحولتُ إلى المنحدر المظلل للكلمات
 
مات الشحرور لكن الشمس ما زالت تدور في أعماق أخدودها حمى شراراتٍ قريبة من الألف حمامة حيث يهبط الليل.
 
أحيا لأجل ما لا وزن له
باللون لا بالسعر
العذوبة اللا محسوسة
ليديك
وجهك ذو الطرقات
الممنوعة
صمتك الذي يحطمني
القلب
ضوءك كعصابة
على العينين
هم يقولون بأنه الجنون
أنا أقول إنه الحب
 
فليكن
ملاكا
أو لعلها الريح
من أغلقت كل النجوم
آه !
فليتركوا لي، عطفًا
بيت شعر مضيء
ولكن هل تشفق الريح
أو الملاك
الذي سيطحن القلب؟
 
يدان مفتوحتان
أنادي المطر
أنادي الآبار
في عمق الأرض
أناديك يا نهر
بين الأشجار المنخفضة
بمحاذاتي تمر
أوه في ذلك اليوم
لماذا لم أغرق
فيك؟
 
 
من الكوة
سمعناها تبكي
روح لا نهائية
ما الذي كانت تريد؟
وحدها كانت لتفهمها
الريح
الساقطة في البحر
 
العريشة مغطاة بالعسل
والدبور يترنح
ها هي الكرمة
على أبواب العصّارة
كل الموسم الناضج
يتفجر في يدك
وحدي أنا، أظل خضراء
 
 
إنها تمطر…
قريبا من هنا
أحدهم سيموت ربما
ماذا تقول الريح؟
إنها تمطر
على الأجزاء الخمسة للعالم
جروحك العميقة
 
عزلة الشعر: مرة أخيرة الصرخةُ السعيدة للطيور المهاجرة يحلّ المساء وأنا حزينة من فوق الجدار أشاهد البابونجات ترقص.
 
 
واحدا واحدا
تفك أصابعي
من العنقود
هل ظننتُ أنه سيكون لي نصيب
من الحصاد؟
إنه لك
نصيبي
أن أمد يدي
 
لأنك جعلتني أنضج على قارعة الطريق لأنك تعبر لأن هذه الفاكهةَ أنت تحبها ماذا تنتظر لتقضمها؟
 
 
حياتي
سلوقي نائم
أمام بابك
والذي أحيانا
بهدوء شديد
عندما قلبه لا يعود يتحمل
أن يكون وحيدا
لو الفتات
يستطيع أن يعبر عن سعادته
لأنه فتات
لخرست السنونوات
لكن كل شيء بخير:
فلتقلصها قدمك
إلى غبار
لن تصرخ أبدا
 
والآن؟ ماذا أقول؟
الفرح فيَ
أيتها الحياة
أيها الموت
أيها الحبيب
Facebook Comments



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *