قصائد ل سري تشمنوي ترجمة السعيد عبدالغني

img

المطلق

***

لا عقل ، لا شكل ، أنا فقط موجود :

لقد توقف التفكير وتوقفت الارادة

اخر نهاية رقص الطبيعة

أنا من كنت أبحث عنه .

مملكة النعيم تجردت ، مطل

بين العارف والمعرفة

استمتعت براحة عظيمة فى النهاية

شهدت الواحد وحيدا .

عبرت الدروب السرية للحياة

أصبحت مقصدى

الحقيقة الراسخة قد كُشفت

أنا الطريق ، روح الله .

روحى عارفة بكل الاعالى

أنا صامت فى قلب الشمس

بادلت لاشىء بالزمن والافعال

مسرحيتى الكونية قد أُديت .

*******

نايي الذهبي .

*

بحر من السلام والفرح والضوء

أعلم أنه وراء وصولي .

فيّ هبت العاصفة بليل منتحب

 

بكيت عاليا ، ولكن كله سدى .

أنا عاجز ، الأرض غير عادلة .

أى روح قادرة تستطيع مشاركتى الألم ؟

وجدت فقط سهام الموت وحدها .

قارب أنا فى بحر الزمن

مجاديفى سحقت بعيدا .

كيف عليّ أن آمل الوصول

إلى طمأنينة يوم الله الأبدي ؟

ولكن اصغ ، سمعت نايك الذهبي

نوتاته أهوت الأعالى

هل أنا آمن الان ؟ آه أيها المطلق

ذهب الموت ، ذهب عبوس الليلة الصارخ .

 

الأبدية .

**

أشعر فى كل أطرافي بسموه اللامحدود

فى داخل قلبي حقيقة الحياة مشرقة بالبياض

تتسلق روحى الآن الاعالى السرية لله

لا عطالة ، لا كرب كئيب

لا موت فى رؤيتي

لا أيام وليالى ميتة تستطيع أن ترج هدوئي

ضوء شاهق يغذى روحى السرية

الشكوك جميعها بحزنها أُقصيت من أعماقى

عيونى الضوئية تدرك مقصدها العزيز .

أنا فوق ويل العالم بالرغم من ذلك

قاطن فى محيط الانعتاق العالي .

عقل ، نواة أفكار الواحد

السماء المتسعة بالنجوم تعانق سلام روحى

أيامى الأبدية وُجدت فى الزمن السريع

أعزف على ناي وجده

الافعال المستحيلة لا تتراءى ثانية مستحيلة

في قيود الميلاد تُشرق الابدية .

*

بين العدم والابدية

**

فقر فى الأحداث

ثراء فى الادعاءات

حياتى الأرضية .

الغموض هو اسمى الحقيقي .

كلي فيّ أوجد .

لا أحوى روحا فى تعانقاتى .

ليس لدى معيارية استرشادية .

أنا وحيد بين الفشل والاحباط .

أنا الخيط الأحمر بين العدم والأبدية .

 

 

 

آه طائر الضوء

*

فكر واحد ، نوتة واحدة ، صدى واحد

من دعانى أبدا وحالا ؟

لا أعرف أين أنا

لا أعرف إلى أين أذهب

فى فقدان الذاكرة الأسود .

ذاتى أشتريها ، ذاتى أبيعها

كل ما أهدمه ، ثانيا هو ما أبنيه

كل ما آمله أن أكون أنا ، أنا فقط

واحسرتاه ، قلبي كسف

بالظلام والتدمير البري لليل .

آه يا طائر الضوء ، آه يا طائر الضوء

بنيرانك المتوهجة والمتدفقة

ادخل لقلبي مرة ثانية

أنت تدعونى للتسلق والطيران فى الزرقة

ولكن كيف أستطيع ذلك ؟

قلبي سجن

فى نَفَسَ مخنوق لغرفة صغيرة

آه يا طائر الضوء ، آه يا طائر الضوء

آه يا طائر الضوء المتفوق

فى ذاتى ، أصلي ، طاردا كل ذرة من الكآبة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments
سجل اعجابك رجاءً و شارك الموضوع :

الكاتب السعيد عبد الغني

السعيد عبد الغني

شاعر مصري وقاص فقط لا شىء آخر

مواضيع متعلقة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: