فيرجينيا وولف كاتبة الوعي و الشعور 

img

فيرجينيا وولف كاتبة الوعي و الشعور 
بقلم :عبدو بالحاج 

بعد أن إنتهت من تأليف روايتها (بين الأعمال) والتي نشرت بعد وفاتها ، أصيبت فيرجينيا وولف بحالة إكتئاب حادة .
إزادادت حالتها سوء بعد إندلاع الحرب العالمية الثانية وتدمير منزلها في لندن والإستقبال البارد الذي حظيت به السيرة الذاتية التي كتبتها لصديقها الراحل روجر فراي حتى أصبحت عاجزة تماما عن الكتابة .
في 28 مارس 1941 لبست فيرجينيا معطفها وملأت جيوبها بالحجارة وأغرقت نفسها في نهر “أوس” القريب من منزلها .

وجد جسد فيرجينيا متعفنا في 18 أفريل 1941 بعد قرابة شهر ودفن زوجها رفاتها تحت علم في حديقة مونكس هاوس في رودميل ساسيكس .

وفي رسالة انتحارها كتبت لزوجها :

“ عزيزي ، أنا على يقين بأنني سأجن ، ولا أظن بأننا قادرين على الخوض في تلك الأوقات الرهيبة مرة أخرى ، كما أني لا أظن بأنني سأتعافى هذه المرة . لقد بدأت أسمع أصواتاَ وفقدت قدرتي على التركيز ، لذلك سأفعل ما أراه الآن مناسبا .
لقد أشعرتني بسعادة عظيمة ولا أظن أن أي أحد قد شعر بسعادة غامرة كما شعرنا نحن الإثنين سوية إلى أن حل بي هذا المرض الفظيع . لست قادرة على المقاومة بعد الآن وأعلم أنني أفسد حياتك وبدوني ستحظى بحياة أفضل .
أنا متأكدة من ذلك . أترى ؟ لا أستطيع حتى أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد . لا أستطيع أن أقرأ .
جل ما أريد قوله هو أنني أدين لك بسعادتي . لقد كنت جيدا لي وصبوراَ معي ، و الجميع يعلم ذلك .
لو كان بإمكان أحد ما أن ينقذني فسيكون حتما أنت .
فقدت كل شئ عدا يقيني بأنك شخص جيد . لا أستطيع المضي في تخريب حياتك ولا أظن أن أحد شعر بالسعادة كما شعرنا بها معا .”

ــــــــــــــــــــــ
الصورة المرفقة قد تكون الصورة الوحيدة بالالوان لـ فيرجينيا وولف على محرك البحث وهي من انجاز موقع أنتلجنسيا
Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.