صلاح عناني

img

الفنان التشكيلي صلاح عناني

صلاح عناني من مواليد القاهرة 1955 وتخرج في كلية التربية الفنية، وهو صاحب تجربة إبداعية كبيرة، ومن أشهر أعماله: لوحة «نجيب محفوظ»، ولوحة «مائة عام من التنوير»، ولوحته «100 سنة سينما»، وقد حصل خلال مسيرته على جوائز عدة، منها الجائزة الأولى لبينالي القاهرة الدولي 1998، جائزة جمعية الفيلم، ومهرجان القاهرة السينمائي عن ملصق فيلم يوسف شاهين «إسكندرية كمان وكمان»، وله العديد من المقتنيات في متحف الفن الحديث في القاهرة، دار الأوبرا المصرية، ومتحف أولم في ألمانيا.
عمل رساما صحفبا فى مؤسسة روزاليوسف لمدة عشر سنوات . – رسام بمجلة صباح الخير – معيد ثم مدرس بقسم التصوير بكلية التربية الفنية بجامعة حلوان . – مدير قصر الغورى للتراث . – اختير ضمن اربعين فنانا ممثلا لمصر والشرق الاوسط لمؤسسة عالم واحد بلوحة ( هنا القاهرة ) التى عرضت بمعرض بالمانيا 1992 . حصل علي – جائزة التصوير فى بينالي القاهرة الدولى السابع 1998 . – قام بعمل لوحة تذكارية بمناسبة حصول ( نجيب محفوظ ) على جائزة نوبل عام 1988 . – قام بعمل لوحة تذكارية لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى 1989 . – قام بتصميم العديد من اغلفة الكتب لمعظم دور النشر المصرية وبعض المؤسسات العربية والاجنبية المعروفة . – قام بعمل لوحة تذكارية لاهم الكتاب والمفكرين والفنانين خلال قرن بمناسبة احتفالية وزارة الثقافة بمائة عام من التنوير . – قام بعمل رسوم الفيلم التسجيلى ( الازهر والحركة الوطنية ) للمخرج صلاح التهامى . – قام بعمل اغلفة روايات نجيب محفوظ المترجمة للفرنسية لدار نشر ( دونويل ) . – قام بعمل ملصق فيلم ( اسكندرية كمان كمان ) ليوسف شاهين . – عمل ملصق لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى العشرون . – عمل لوحة ( مائة سنة سينما ) ، لوحة ( 100 عام من التنوير ) التى رسمها عام 1990 وقد ضمت أعلام ومشاهير مصر فى الفكر والثقافة والفن على مدى سنوات القرن العشرين .
اختار صلاح عناني المدرسة التعبيرية . تظهر في لوحاته بوضوح الروح المصرية، وفي لوحاته صراع بين جمال الصورة وقسوة معانيها، بما تتضمنه من دلالات، ففي لوحته «المدرسة» تتوقف منبهراً أمام براعته في استخدام الألوان، وتستطيع أن تتوقف أمام معالم كل وجه في الصورة، رغم ازدحام مفرداتها، فالمدرّس مشغول بالقراءة من الكتاب، أما التلاميذ فكل واحد في وادٍ… قليلون منتبهون، وكثيرون لا يهتمون بالأمر برمته، وفي النهاية اللوحة تشير إلى انهيار التعليم، وعدم جدوى فلسفته الحالية.
من اهم لوحاته «محطة مصر»، وقد امتلأت بالبشر، سواء من يركبون القطار، أو من هم في انتظار قطار آتٍ… ومن عناوين لوحاته «المطعم»، «صلاح جاهين»، «الراقصة»، «قارئة الفنجان»، «عزبة القرود»، «المقهى»، «بائع العيش»، «المنشد»، «ابن البلد»، و«العمدة والزوجة الثانية»….

Facebook Comments
سجل اعجابك رجاءً و شارك الموضوع :

الكاتب السعيد عبد الغني

السعيد عبد الغني

شاعر مصري وقاص فقط لا شىء آخر

مواضيع متعلقة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: