سارة كين :مسرحية: ذُهان 4:48 أو مسرحية الانتحار

img

عرضت مسرحية ذهان ال 4.48 للمرة الأولى في مسرح الرويال كورت جيروود أبستيرز، لندن، في 23 حزيران 2000.

الممثلون :
دانييل ايفانز
جوماك اينس
مادلين بوتر

اخراج : جيمس ماكدونالد
سينوغرافيا : جيريمي هيربرت
اضاءة : نايجل. ج . ادواردز
صوت : بول آرديتي

(صمت طويل جداً.)
-لكن لديكِ أصدقاء.
(صمت طويل.)
لديك الكثير من الأصدقاء.
ماذا تقدمين لأصدقائك ليصبحو داعمين الى هذا الحد؟
(صمت طويل.)
ماذا تقدمين؟
(صمت.)


وعيٌ مُدّعَم يقطن صالةَ ولائمَ معتمةً قرب سقف ذهنٍ تتحرك أرضيتهُ مثل عشرة آلاف صرصورٍ عندما يدخل شعاعُ نورٍ اذ تتحدُ كل الأفكارِ في لحظةِ توافقٍ الجسدُ فيها لم يعد ينفر بما أن الصراصيرَ تحتوي حقيقةً لا ينطقُ بها أحدٌ قط
عشت ليلةً كُشف فيها كل شيء لي.
كيف سأستطيع التكلم من جديد؟
الكائن ثنائي الجنس المحطم الذي-التي ١ وثق فقط في نفسهيكتشف أن الغرفة في الواقع تعجُويتضرع ألا يستيقظ قط من الكابوس
وكانوا كلهم هنا
من الأول حتى الأخير
وكانوا يعرفون اسمي
فيما كنت أفر بخطى قصيرة مثل خنفسة على ظهور كراسيهم
تذكر ٢ النور وصدق النور
لحظة٣ وضوح قبل الليل الأبدي
لا تدعني أنسى


أنا حزينة
أشعر أن المستقبل بلا أمل وأن الأشياء لا يمكن أن تتحسن
أنا برمة ب وغير راضية عن كل شيء
أنا كشخص اخفاق كلي
أنا مذنبة، أنا معاقبة
أنا أرغب بقتل نفسي
أناكنت قادرة على البكاء قبلاً لكنني الآن في مكان أبعد من الدموع
أنا فقدت الاهتمام بالآخرين
أنا لا أستطيع اتخاذ قرارات
أنا لا أستطيع أن آكل
أنا لا أستطيع أن أنام
أنا لا أستطيع أن أفكر
أنا لا أستطيع قهر وحدتي، خوفي، قرفي
أنا سمينة
أنا لا أستطيع أن أكتب
أنا لا أستطيع أن أحب
أخي يحتضر، حبيبي يحتضر، أنا أقتلهما كليهما
أنا أشق طريقي نحوموتي
أنا مذعورة من الأدوية
أنا لا أستطيع ممارسة الحب
أنا لا أستطيع أن أنيك
أنا لا أستطيع أن أكون وحدي
أنا لا أستطيع أن أكون مع الآخرين
أردافي ضخمة جداً
أنا أكره أعضائي التناسلية
في ال ٤.٤٨
عندما يقوم اليأس بزيارته
سأشنق نفسي
على صوت تنفس حبيبي
أنا لا أريد أن أموت
أنا غدوت شديدة الكآبة لحقيقة كوني فانيةً لدرجة أنني قررت الانتحار
أنا لا أريد أن أعيش
أنا غيرانة من حبيبي النائم وأحسده علىغيبوبته الصناعية
عندما سيستيقظ سيحسدني على ليلة تفكيري البيضاء وكلامي الذي لا تستطيع الأدوية عجنه ببعضه
أنا أسلمت نفسي على الموت هذه السنة
سيسمي البعض هذا تساهلا زائدا مع الذات
(محظوظون هم لعدم معرفتهم حقيقته)
البعض الآخر سيعرف واقع الألم البسيط
هذا يغدو حالتي الطبيعية
– –
100
91
84
81
72
69
58
44
3837
42
28 21
12
7


لم يطل الأمر، لم أكن هناك لمدة طويلة. لكن وأنا أحتسي قهوةً سوداء مُرّة ألتقط تلك الرائحة الدوائية في غيمة تبغ قديم ويلمسني شيء ما هناكفي ذلك المكان الذي ما زال ينشجوينفتح جرح من قبل سنتين مثل جثة ويزأر عار مدفون منذ زمن بعيد ألمه الوسخ الآخذ بالتعفن.
غرفة من وجوه لا تعابير لها تحدق بنظرة فارغة في ألمي، نظرة خالية من أي معنى لدرجة أنه لا بد من جود نية سيئة خلفها.
دكتور هذا ودكتور ذلك ودكتور ما هذا الذي كان ماراً فقط وفكر أن يظهر هنا ليسخر أيضاً. محترقةً في نفق ارتياع حار، إذلالي يكتمل إذ أرتجف بلا سبب وأتلعثم بالكلمات ولا أجد شيئاً لأقوله عن “مرضي” الذي على كل حال يتلخص بمعرفة أن لا فائدة من فعل أي شيء لأنني سأموت. وأنا مسمّرةٌ في مكاني بصوت العقل الطب – نفسي الناعم ذاك الذي يخبرني انه توجد حقيقة موضوعية جسدي وعقلي فيها هما واحد. لكنني لست هنا ولم أكن قط. دكتور هذا يدون ما قلت ودكتور ذلك يحاول همهمة متعاطفة. يتفرجون عليّ، يحاكمونني، يشمون الفشل المُقعِدَ الذي يفوح من جلدي، اليأس الذي ينشب براثنه وكل الذعر المستَهِلك الذي يبللني حتى العظام إذ أحدق ملتاعة في العالم وأتساءل لماذا يبتسم الجميع وينظرون إلي وهم يعرفون فيسرهم عاري المؤلم.
عار عار عار.
اغرقي في عاركِ العاهر.
أطباء مبهمون، أطباء حساسون، أطباء غريبون، أطباء لكنتَ ظننتَهم مرضى منتاكين لولم يثبت لك العكس، يسألون ذات الأسئلة، يتحدثون بدلا عني، يقدمون علاجات كيميائية لقلق فطري ويحمون ثقوب مؤخرات بعضهم حتى أرغب بالصراخ من أجلك، الطبيب الوحيد الذي لمسني بإرادته قط، الوحيد الذي نظر إلي في العينين، الوحيد الذي ضحك على نكاتي السوداء أقولها بصوت القبر المحفور حديثاً، الوحيد الذي سخر عندما حلقت رأسي، الوحيد الذي كذب وقال إنه ُسُر لرؤيتي. الذي كذب. وقال إنه سر لرؤيتي. أنا وثقت بك، أنا أحببتك، وليس فقدانك هوما يؤلمني، بل تلفيقاتك الشرموطة الوقحة المتنكرة بقناع ملاحظات طبية.
حقيقتك، كذباتك، لا حقيقتي وكذبي.
وفيما كنت مقتنعة بأنك مختلف وأنك ربما حتى أحياناً أحسستَ بالحزن الذي يشع في وجهك وينذر بالانفجار، كنت أنت تحمي ثقب مؤخرتك أيضاً مثل كل منيك فان غبي آخر.
بالنسبة لعقلي هذه خيانة. وعقلي هوموضوع هذه الشظايا الحائرة.
لا شيء يستطيع إخماد غضبي.
ولا شيء يستطيع إرجاع إيماني.
ليس هذا عالماً أرغب بالعيش فيه.


هل أعددت أي خطط؟
سآخذ جرعة زائدة، أقطع معصمي ثم أشنق نفسي.
كل هذه الأشياء معاً؟
لا يمكن هكذا أن يفهم الأمر خطأً على أنه نداء استغاثة.
(صمت.)
لا يمكن أن تنجح.
بالطبع ستنجح.
لا يمكن أن تنجح. ستبدأين بالشعور بالنعاس بسبب الجرعة الزائدة ولن يكون لديك الطاقة لتقطعي معصمك.
(صمت.)
سأكون واقفة على كرسي مع عقدة حول عنقي.
(صمت.)
لوكنتِ وحيدة أتظنين أنك من الممكن أن تؤذي نفسك.
أخشى أنني قد أفعل ذلك.
هل يمكن أن يحميك ذلك؟
أجل. إنه الخوف الذي يبقيني بعيدة عن سكك القطارات. فقط أرجومن الله أن يكون الموت هوالمحطة الشرموطة الأخيرة. أشعر كأن عمري ثمانين سنة. أنا متعبة من الحياة وعقلي يريد أن يموت.
هذه استعارة، ليست الواقع.
إنه تشبيه.
ليس الواقع.
ليس استعارة، إنه تشبيه، لكن حتى لوكان، الخاصية المعرفة لاستعارةً هي كونها حقيقية.
(صمت طويل.)
لست في الثمانين.
(صمت.)
هل أنتِ؟
(صمت.)
هل أنتِ؟
(صمت.)
أم أنكِ؟
(صمت طويل.)
هل تحتقر كل الناس التعيسين أم أنها أنا بشكل خاص؟
أنا لا أحتقرك. ليس خطأك. أنتِ مريضة.
لا أظن ذلك.
لا؟
لا؟ أنا مكتئبة. الاكتئاب غضب. إنه ماذا فعلت، من كان هناك ومن تلوم.
ومن تلومين؟
نفسي.


الجسد والروح لا يمكن أن يتزوجا أبدا
أحتاج أن أصبح من أنا أساساً وسأجأر إلى الأبد على هذا التنافر الذي حكم علي بجهنم
الأمل الصلد لا يمكن أن يرفعني
سأغرق في الاكتئاب
في بركة نفسي السوداء الباردة
بئر عقلي الغير مادي
كيف أستطيع العودة الى الشكل
الآن وقد اختفى فكري الشكلاني؟
ليست حياة أستطيع قبولها.
سيحبونني لذلك الشيء الذي يدمرني
السيف في أحلامي
غبار أفكاري
المرض الذي ينتشر في طيات عقلي
كل مديح يأخذ قطعة من روحي
نق تعبيري
أتخامد بين أهبلين
لا يعرفـان شيئــاً –
دائماً مشيت حرة
الأخيرة في سلالة طويلة من مرضى السرقة الأدبية (تقليد علماني)
السرقة هي الفعل المقدس
على درب ملتو نحو التعبير
كومة من إشارات الاستفهام تقشر الانهيار العصبي
مجرد كلمة على صفحة وها هي الدراما
أكتب للموتى
لمن لم يولدوا
بعد الرابعة و٤٨ لن أتحدث ثانية
لقد وصلت إلى نهاية هذه الحكاية الكئيبة والمنفرة لوعي محجور عليه في هيكل ذبيحة غريبة وصيرته بليداً عقلية الأغلبية الأخلاقية الخبيثة
لقد كنت ميتة لمدة طويلة
عودة إلى جذوري
أغني بلا أمل على الحد

 

أحياناً ألتفت حولي وألتقط رائحتك ولا أستطيع أن أتابع لا أستطيع أن أنتاك وأتابع دون أن أعبر عن ذلك الألم الجسدي رهيب البشاعة عن ذلك التوق الشرموط لدي إليك. ولا أستطيع أن أصدق أنني أشعر بهذا نحوك وأنت لا تشعر بشيء. ألا تشعر بشيء؟
(صمت.)
ألا تشعر بشيء؟
(صمت.)
وأخرج في السادسة صباحاً وأبدأ بحثي عنك. إذا حلمت برسالة عن شارع أوحارة أومحطة أذهب إلى هناك. وأنتظرك.
(صمت.)
أتعلم، أنا حقاً أشعر كما لوأنه يتم التلاعب بي.
(صمت.)
لم تكن لدي مشكلة قط طوال حياتي في إعطاء شخص آخر ما يريد. لكن ما من أحد قط كان قادراً على القيام بذلك لي أنا. لا أحد يلمسني، لا أحد يقترب مني. لكنك الآن لمستني في مكان عميق بشكل عاهر لدرجة أنني لا أستطيع أن أصدق ولا يمكنني أن أكون هكذا لك. لأنني لا أستطيع أن أجدك.
(صمت.)
كيف هو شكلها؟
وكيف سأتعرف عليها عندما أراها ؟
هي سوف تموت، هي سوف تموت، هي سوف سحقاً مجرد تموت.
(صمت.)
أتظن أنه من الممكن لمرء أن يولد في الجسد الخطأ؟
(صمت.)
أتظن أنه من الممكن لمرء أن يولد في الحقبة الخطأ؟
(صمت.)
كس أمك. كس أمك. كس أمك لأنك رفضتني بعدم كونك هناك، كس أمك لأنك تجعلني أشعر بأني خراء، كس أمك لأنك جعلت الحب المنيك والحياة تنزف حتى النهاية مني، كس أم أبي لأنه ناك حياتي للأبد وكس أم أمي لأنها لم تهجره، لكن وقبل كل شيء، كس أمك يا رب لأنك جعلتني أعشق شخصاً ليس موجوداً,
كس أمك كس أمك كس أمك.


آه يا إلهي، ماذا حدث لذراعك؟
قَطعتُها.
هذا فعل غير ناضج ويتسول الاهتمام تسولاً.
هل أراحك؟
لا.
هل خفف التوتر؟
لا
هل أراحك؟
(صمت.)
هل أراحك؟
لا.
لا أفهم لماذا فعلت ذلك؟
اسأل إذاً.
هل خفف التوتر؟
(صمت طويل.)
هل أستطيع أن أنظر؟
لا.
أرغب بالنظر، لأرى إن كان ملتهباً.
لا.
(صمت.)
فكرت أنك ربما ستفعلين ذلك. الكثيرون يفعلون ذلك. يخفف التوتر.
هل فعلته قط؟

لا. أكثر عقلاً وحساسية ومنيكة من أن تقوم بذلك.
لا أعرف أين قرأت ذلك، لكنه لا يخفف التوتر.
(صمت.)
لماذا لا تسأل لماذا؟
لماذا قطعت ذراعي؟
أترغبين في إخباري؟
أجل.
إذن قولي لي.
اسألني
لماذا؟
(صمت طويل.)
لماذا قطعت ذراعك؟
لأنه شعور شرموط رائع. إنه شعور شرموط عجيب مفاجئ.
هل أستطيع أن أنظر؟
يمكنك أن تنظر. لكن لا تلمس.
(ينظر) ولا تظنين أنك مريضة؟
لا.
أنا أظن. ليس خطأك. لكن يجب أن تتحملي مسؤولية أفعالك. أرجوك لا تقومي بهذا مرة أخرى.


أخشى فقدانها هي التي لم أمسس قط
الحب يبقيني عبدة في قفص من دموع
أقضم لساني الذي لا أستطيع مخاطبتها به قط
أشتاق للمرأة التي لم تولد قط
أقبل امرأة عبر السنين التي تقول إننا لن نلتقي قط
كل شيء يمر
كل شيء يفنى
كل شيء يبوخ
فكرتي تبتعد مع ابتسامة قاتلة
تاركة قلقاً غير متسق
يهدر في روحي
لا أمل لا أمل لا أمل لا أمل لا أمل لا أمل لا أمل لا أمل
أغنية لمحبوبتي، تلمس غيابها
أعماق قلبها، لمعة ابتسامتها
بعـد عشـر سنــين ستبقى ميتة. عندما سأعـــيش مع ذلك، عندما سأتعامل مع ذلك، عندما ستـــمر بضع أيـــام عندما لن أفكر حتى بذلك، ستبـقى ميتة. عندما ســأكون سيدة عجوز تحيا في الشـــارع ناسية اسمي ستبقى ميتة، ستبقى ميتة، لقد انتاك الأمر وانتهى ويجب أن أقف وحدي
حبي، حبي، لماذا هجرتني؟
إنها الأريكة حيث لن أستلقي قط
وما من معنى للحياة في ضوء فقدانها
بنيت لأكون وحيدة
لأحب الغائب
اعثر علي
حررني
من هذا الشك الأكال
اليأس التافه
الهول في وضعية الراحة
يمكنني أن أملأ فضائي
أملأ زماني
لكن لا شيء يستطيع ملأ هذا الفراغ في قلبي
الاحتياج الحيوي الذي يمكنني أن أموت من أجله
انهيار


لا لواتولا لكنات.
لم أقل لو أو لكن، قلت لا.
لا يمكن لا يجب قط يجب علي دائماً لا ينبغي لا يجدر.
الما لا يمكن التفاوض عليه.
ليس اليوم.
(صمت.)
أرجوك. لا تطفئ دماغي عبر محاولتك تقويتي. اسمع وافهم، وعندما تشعر بالاحتقار لا تعبر عنه، على الأقل ليس لفظياً، على الأقل ليس لي.
(صمت.)
لا أشعر بالاحتقار.
لا؟
لا. ليس خطأك.
ليس خطأك، لا أسمع سوى هذا، ليس خطأك، إنه مرض، ليس خطأك، أعلم أنه ليس خطأي. قلت لي هذا مرات عديدة لدرجة أنني بدأت أعتقد أنه خطأي.
ليس خطأك.
أعرف.
لكنك تسمحين به.
(صمت.)
ألا تفعلين؟
ما من دواء على الأرض يجعل الحياة ذات معنى.
تسمحين بحالة العبث اليائسة هذه.
(صمت.)
تسمحين بها.
(صمت.)
لن أكون قادرة على التفكير. لن أكون قادرة على العمل.
لن يعرقل شيء عملك مثل الانتحار.
(صمت.)
حلمت أنني ذهبت إلى الطبيبة وأعطتني ثماني دقائق لأعيش. كنت قد جلست في غرفة الانتظار لنصف ساعة عاهرة.
(صمت طويل.)
أوكيه. فلنفعلها، فلنأخذ هذا العقار، لنقم بفصد الدماغ الكيماوي، فلنطفىء الوظائف العليا لدماغي وربما سأغدوأكثر قدرة بنثرة عاهرة على العيش.
فلنفعلها.

مشهد من مسرحية “٤.٤٨” إخراج تد هافمان، ليريك هامرسميث، المملكة المتحدة ٢٠١٦


تجريد لدرجة المزعج
ما لا يمكن قبوله
غير الملهم
غير القابل للاختراق
غير ذي جدوى
غير موقر
غير ديني
لا يمكن غفرانه
كره
خلع
انتفاء الصفة
تفكيك
لا أتخيل
(بوضوح)
أن روحاً واحدة
ربما
يمكنها
يجب عليها
أوسـ
وإذا حصل هذا
لا أظن
(بوضوح)
أن روحاً أخرى
روحاً مثل روحي
ربما
يمكنها
يجب عليها
أوسـ
غير محتَرِم
أعلم ماذا أفعل
جيد جداً
لستُ خطيباً بالفطرة
لا عقلاني
لا يمكن اختصاره
لا يمكن أن يلتئم
لا يمكن التعرف عليه
خارج عن سكته
مضطرب
مشوه
شكلٌ حر
مظلم حتى
حقيقي عادل صحيح
أي أحد أوأحد ما
كل كل واحد الجميع
الغرق في بحر المنطق
حالة الشلل الوحشية هذه
ما زلت مريضة


أعراض: لا تأكل، لا تنام، لا تتحدث، لا رغبة جنسية، يائسة، تريد الموت.
التشخيص: حزن مرضي.
سيرترالين، 50 مغ. أرق متعاظم. قلق حاد، أنوركسيا (خسران 17 كغ)، تزايد في الأفكار الانتحارية، خطط ونوايا. معطلة بعد قبولها في المستشفى.
زوبيكلون، 705 مغ، نامت. أوقف اثر طفح جلدي، حاولت المريضة مغادرة المستشفى ضد الرغبة الطبية. منعت من قبل ثلاث ممرضين ذكور بحجمها بمرتين. المريضة تهدد وغير متعاونة. أفكار عصاب اضطهاد – اعتقادات بأن فريق المستشفى يحاول تسميمها.
ميليريل، 50 غرام. متعاونة.
لوفيرامين، 70 مع، زيد إلى 140 مع، ثم 210 مغ. زيادة وزن 12 كغ. فقدان ذاكرة قريبة. ما من رد فعل آخر.
جدال مع طبيب شاب اتهمته بخيانتها على إثره حلقت رأسها وقطعت ذراعيها بموسى حلاقة.
المريضة وضعت بالعناية الاجتماعية بعد وصول مريض بسيكوباتي إلى عيادة الطوارئ بحاجة أكبر منها لعناية المستشفى وسريره.
سيتالوبرام. 20 مع. نوبات ارتجاف صباحية. لا ردود أفعال أخرى.
لوفيبرامين وسيتالوبرام أوقفا عندما ضاقت المريضة ذرعاً بالأعراض الجانبية وغياب أي تحسن ملحوظ. أعراض التوقف عن العلاج:
غثيان واضطراب. بقيت المريضة تسقط، تدوخ وتمشي أمام السيارات، أفكار هذيانية – تظن أن أحد الأطباء هوالمسيح الدجال.
فلوكسيتين هيدروكولوريد، الاسم التجاري بروزاك، 20 مع، ضوعف إلى 40 مغ. أرق، شهية غير منتظمة، (فقدان وزن 14 كغ)، قلق حاد، عدم قدرة على النشوة الجنسية، أفكار انتحارية تجاه عدد من الأطباء وصانعي الأدوية. أوقف.
المزاج: منتاكة من الغضب.
التأثير: غاضبة جداً.
تورازين: 100 مع. نامت. أهدأ.
فينالافاكسين: 75 مع، رفع إلى 150 مع. ثم 225 مغ. غثيان، انخفاض في ضغط الدم، صداع. لا ردود فعل أخرى. أوقف.
رفضت المريضة السيروكسات. هيبوكوندريا – ذكر لطرف في العين متكرر وفقدان شديد للذاكرة كدليل على اضطراب اضطراب في تقدير المسافات متأخر وجنون متأخر.
رفضت كل علاج لاحق.
100 حبة أسبرين وزجاجة كابرنييه سوفينيون بلغاري. كابيرنيه سوفينيون، 1986. استيقظت المريضة في بركة من القيء وقالت: “نم مع كلب وستستيقظ مترعاً بالبق” آلام معدة حادة. ما من رد فعل آخر.


تنفتح فتحة الأرضية
ضوء عار
التلفزيون يتحدث
مترع بالعيون
أرواح البصر
والآن أنا خائفة جداً
أرى أشياء
أسمع أشياء
لا أعرف من أنا
اللسان ممدود خارجاً
فكر مشلول
تجعد ذهني التدريجي
أين أبدأ؟
أين أتوقف؟
كيف أبدأ؟
(بما أني أنوي الاستمرار)
كيف أتوقف؟
كيف أتوقف؟
كيف أتوقف؟
كيف أتوقف؟
كيف أتوقف؟ جرعة ألم
كيف أتوقف؟ تمزق رئتي
كيف أتوقف؟جرعة موت
كيف أتوقف؟تعصر قلبي
سأموت
ليس بعد
لكنها
أرجوك…
نقود…
زوجة…
كل فعل هورمز
يسحقني ثقله
خط من نقاط على عنقي (حنجرتي)
اقطع هنا
لا تدع هذا يقتلني
هذا سيقتلني ويحطمني
يرسلني إلى جهنم
أتوسل إليك أن تنقذني من هذا الجنون الذي يأكلني
موت إرادي
فكرت أنه يجب ألا أنبس بحرف قط مرة أخرى
لكنني الآن أعرف أن هناك شيئاً أكثر سواداً من الرغبة
لعله سينقذني
لعله سيقتلني
صفير كئيب هوصرخة انفطار القلب حول الزبدية الجهنمية في سقف عقلي
غطاء من الصراصير
أوقف هذه الحرب
ساقاي فارغتان
لا شيء ليقال
وهذا هوإيقاع الجنون


لقد حرقت اليهود بالغاز، قتلت الأكراد، قصفت العرب، نكت أطفالاً صغار وهم يتوسلون إلي لأرحمهم. حقول القتل حقولي، الكل ترك الحفلة بسببي، سأمتص عينيك المنيوكتين وأرسلهما إلى أمك في علبة. وبعد موتي سأولد من جديد متجسدة في طفلك لكن مع فارق أنني سأكون أبشع بخمسين مرة. سأجعل حياتك جحيماً حياً أنا أرفض أنا أرفض أنا أرفض أبعد نظرك عني
لا بأس
أبعد نظرك عني
لا بأس أنا هنا
أبعد نظرك عني


نحن محرومو الكنيسة
منبوذو العقل
لم أنا مضروبة؟
رأيت رؤى للرب
وسيحصل
ثبتوا أنفسكم
لأنكم ستحطمون قطعاً
سيحصل
حملقوا في نور اليأس
لمعان القلق
وستجرون إلى الظلمة
إذا حصل نسف
(وسيكون هناك نسف)
سيصاح باسم المعتدين من على الأسطحة
خافوا الرب
ومكر دعوته
حكة على جلدي، هياج في قلبي
ملاءة من صراصير نرقص عليها حالة الحصار الجهنمية هذه
سيحصل كل هذا
كل كلمات نفسي المنتن
تذكر النور، وصدق لنور
المسيح ميت
والرهبان في نشوة
نحن الخسيسون
الذين نخلع قادتنا
ونحرق البخور لبعل
تعال الآن، دعنا نفكر معاً
سلامة العقل موجودة في جبال بيت الرب على أفق الروح التي تتراجع بصورة أبدية
الرأس مريض، برقع القلب ممزق
اذرع الأرض التي تمشي عليها الحكمة
عانق كذبات حلوة –
جنون العاقلين المزمن
يبدأ الخلع


في 4.48
عندما تزور الصحة العقلية
لساعة واثنتي عشر دقيقة أنا في عقلي السليم
وما أن تذهب، سأكون ذهبت من جديد،
دمية متشظية، مهرج غروتسكي.
الآن أنا هنا أستطيع رؤية نفسي
لكن عندما استلب لهذيانات سعادة باطلة,
السحر المجنون لمولد السحر هذا,
لا أستطيع لمس ذاتي الجوهرية.
لماذا تصدقني عندها وليس الآن؟
تذكر الضوء وصدق الضوء
لا شيء أهم من هذا
كف عن الحكم انطلاقاً من المظاهر وخذ حكماً صائباً
لا بأس. ستتحسنين.
كفرك لا يداوي شيئاً
أبعد نظرك عني.


تنفتح فتحة الأرضية
ضوء عار
طاولة كرسيان ولا نوافذ
ها أنذا
وها هوجسدي
يرقص على زجاج
في زمن حادث حيث لا توجد حوادث
لا خيار لديك
الخيار يأتي لاحقاً
اقطع لساني
اقتلع شعري
قطع أوصالي
لكن دع لي حبي
أفضل أن أخسر ساقي
أن تقتلع أسناني
أن تسمل عيني
على أن أخسر حبيبي
المع اخفق شق احرق الوي اضغط ربت شق المع اخفق اضرب احرق كوم اخفق ربت اخفق اضرب اخفق المع احرق ربت اضغط الوي اضغط اضرب اخفق عوم احرق اخفق احرق
لن يحدث هذا أبداً
ربت اخفق اضرب اقطع الوي اقطع اضرب اقطع كوم اخفق الع اضرب الوي اضغط المع اضغط ربت اخفق الوي احرق اخفق ربت المع ربت كوم احرق اضغط اخفق احرق المع
لا شيء إلى الأبد
(لكن لا شيء)
اقطع الوي اضرب احرق اخفق ربت كوم ربت اخفق احرق اضرب احرق المع ربت اضغط ربت الوي اخفق كوم اقطع احرق اقطع اضرب اقطع اضغط اقطع كوم اقطع اخفق احرق ربت
ضحية، جاني، متفرج
اضرب احرق كوم اخفق المع اخفق احرق اقطع الوي اضغط ربت اقطع المع اخفق ربت اخفق اضرب اخفق المع احرق ربت اضغط اخفق الوي اضغط اضرب المع اخفق احرق اخفق المع
الصباح يجلب الهزيمة
الوي اقطع اضرب اقطع كوم اخفق المع اضرب الوي ربت اخفق اضرب اقطع اضغط المع اضغط ربت اخفق الوي احرق اخفق ربت المع ربت كوم احرق اضغط احرق المع اخفق اقطع
ألم جميل
يقول أنا موجودة
اخفق اضرب اقطع ربت الوي اضغط احرق اقطع اضغط اقطع اضرب اخفق المع اضغط احرق اقطع ربت اخفق كوم المع اخفق ربت اضغط احرق اقطع اضغط اقطع اضرب المع اخفق احرق
وغداً حياة أصح


100
93
86
79
72
65
58
51
44
37
30
23
16
9
2


سلامة العقل تقبع في مركز الاضطراب. هناك حيث ينفصل الجنون محترقاً عن الروح المنقسمة.
أعرف نفسي.
أرى نفسي.
حياتي عالقة في شبكة عقل يحيكها طبيب ليدعم الاتزان
في 4.48
سأنام.
أتيت إليك آملة أن أشفى.
أنت طبيبي، مخلصي، قاضيي كلي القدرة، كاهني، إلهي، جراح روحي.
وأنا مهتديتك إلى الاتزان العقلي


لتُحقِقَ الأهداف والطموحات
لتتجاوز َالعوائق وتصِلَ إلى مستوى عال
لتُعزِز تقدير الذات عبر تمرين الموهبة الناجح
لقهر الممانعة
لتكون لك سيطرة وتأثير على الآخرين
لأدافع عن نفسي
لأدافع عن فضائي النفسي
لدعم الأنا
لتحظى بالاهتمام
لتُرَى وتُسمَع
لتوجد، تُدهِش، تبُهِر، تَصدُم، تحيَر، تمُتِع، تُسَلي أوتُغرِي الآخرين
لتتحرر من الكوابح الاجتماعية
لتقاوم الاكراه والتضييق
لتكون مستقلاً وتتصرف بحسب رغبتك
لتتحدى العرف
لتتجنب الألم
لتتجنب العار
لتمحوإذلال الماضي بمواصلة الفعل
لتحافظ على احترام الذات
لتقمع الخوف
لتتجاوز الضعف
لتنتمي
لتُقبَل
لتتقرب وليكونَ تبادلٌ ممتعٌ مع الآخرين
لتتحادث بطريقة ودودة، لتروي قصصاً، تتبادل مشاعر، أفكار، أسرار
لتتواصل، لتتحادث
لتضحك وتمزح
لتفوز بعاطفة الآخر المشتهى
لتلتزم وتبقى مخلصاً للآخر
لتنتشي بتجارب حسية مع الآخر الغارق
لتُطعِم، تُساعِد، تَحمي، ترُيح، تُعزي، تَدعَم، تُمرِّض أوتَشفِي
لتُطعَم، تُساعَد، تُحمى، تُراح، تُعزى، تُدعَم، تُمرَّض أوتُشفَى
لنصنع سوياً علاقة ممتعة، ممتدة، تعاونية ومتبادلة مع آخر، مع ند
لتُسَامَح
لتُحَب
لتكون حراً


لقد رأيتَ أسوأ ما لدي.
أجل.
لا أعرف شيئاً عنك.
لا.
لكني أحبك.
أنا أحبك.
(صمت.)
أنت أملي الأخير.
(صمت طويل.)
أنتِ لا تحتاجين لصديق تحتاجين لطبيب.
(صمت طويل.)
أنت مخطئ جداً.
(صمت طويل جداً.)
لكن لديكِ أصدقاء.
(صمت طويل.)
لديك الكثير من الأصدقاء.
ماذا تقدمين لأصدقائك ليغدوا داعمين إلى هذه الدرجة؟
(صمت طويل.)
ماذا تقدمين لأصدقائك ليغدوا داعمين إلى هذه الدرجة؟
(صمت طويل.)
ماذا تقدمين؟
(صمت.)
لدينا علاقة مهنية. أظن أن لدينا علاقة جيدة. لكنها مهنية.
(صمت.)
أشعر بألمك لكن لا يمكنني أن أحمل حياتك في يدي.
(صمت.)
ستكونين على ما يرام. أنتِ قوية. أعرف أنك ستكونين أوكيه لأني أحبك ولا يمكنكِ أن تحبي أحداً لا يحب نفسه. الناس الذين أخاف عليهم هم أولئك الذين لا أحبهم لأنهم يكرهون أنفسهم لدرجة أنهم لا يدعون أحداً آخر يحبهم. أيضاً، لكنني فعلاً أحبك. سأشتاق لك. وأعلم أنك ستكونين أوكيه.
(صمت.)
معظم زبائني يريدون قتلي، عندما أخرج من هنا في نهاية النهار أحتاج أن أذهب إلى البيت إلى حبيبي وأن أسترخي. أحتاج إلى أن أكون مع أصدقائي وأسترخي. أحتاج إلى أن يكون أصدقائي فعلاً مع بعضهم البعض.
(صمت.)
أكره هذا العمل الشرموط وأحتاج لأن يكون أصدقائي عاقلين.
(صمت.)
أنا آسف
ليس هذا ذنبي.
آسف، كانت هذه غلطة.
ليس هذا ذنبي.
لا. ليس ذنبك. أنا آسف.
(صمت.)
كنت أحاول أن أشرح-
أعرف. أنا غاضبة لأني أفهم، وليس العكس.

ماغدالينا سيليك في مشهد من مسرحية “٤.٤٨” إخراج غريغور جازرينا، مسرح روزمايتوسكي، وارسو، ٢٠٠٢، تصوير ستيفان أوكولوفيتز، تلفزيون وراديو وارسو


معلوفة
مدعمة
مزبولة
جسدي يتدهور
جسدي يتناثر قطعاً
ما من امتداد أبعد من الامتداد الذي وصلت إليه مسبقاً
ستحصل دوماً على قطعة مني
لأنك حملت حياتي بين يديك
هاتين اليدين القاسيتين
هذا سينهيني
ظننت أنه صامت
حتى عم الصمت
كيف ألهمتَ هذا الألم؟
لم أفهم قط
ما هوالذي ليس من المفترض أن أُحس به
مثل طير يحلق في سماء منتفخة
عقلي يمزقه البرق
إذ يرتمي من وراء الرعد
تنفتح فتحة أرضية
ضوء عار
ولا شيء
لا شيء
لا شيء يرى
ماذا أشبه أنا؟
طفلة النفي
من حجرة تعذيب إلى أخرى
تَتَابعُ أخطاءٍ كريهٌ دون غفران
وقعتُ في كل خطوة على الطريق
اليأس يدفعني إلى الانتحار
القلق الذي لا يستطيع الأطباء أن يجدوا له دواء
ولا يهتمون بأن يفهموه
آمل ألا تفهم قط
لأنني أحبك
أحبك
أحبك
ساكنة هي المياه السوداء
عميقة مثل الأبد
باردة مثل السماء
ساكنة مثل قلبي إذ مضى صوتك
سأتجمد في جهنم
طبعاً أحبك
لقد أنقذت حياتي
تمنيت لوأنك لم تفعل
تمنيت لوأنك لم تفعل
تمنيت لوتركتني وحيدة
فيلم أبيض وأسود من نعم أولا نعم أولا نعم أولا نعم أولا نعم أولا نعم أولا
لطالما أحببتك
حتى عندما كنت أكرهك
ماذا أشبه أنا؟
تماماً مثل أبي
آه لا آه لا آه لا
تنفتح فتحة أرضية
ضوء عار
يبدأ الانقطاع
لم أعد أعرف أين أنظر بعد الآن
متعبةٌ من البحث في الزحام
لتخاطر
والأمل
شاهِد النجوم
تنبأ بالماضي
وغَيِر العالم بكسوف فضي
الشيء الوحيد الدائم هوالتدمير
سنختفي كلنا
محاولين ترك علامة تدوم أكثر من ذاتي
لم أقتل نفسي من قبل فلا تبحث عن سوابق
ما جرى قبلاً كان مجرد البداية
خوف دوري
هذا ليس القمر إنها الأرض
ثورة
إلهي الحبيب، إلهي الحبيب، ماذا عساني أصنع؟
كل ما أعرفه
هو الثلج
واليأس الأسود
لم يبق مكان لأميل إليه
تشنج أخلاق عاجز
البديل الوحيد للجريمة
أرجوك لا تشرحني لتعرف كيف مت
سأخبرك كيف متّ
مائة حبة لوفبرامين، خمسة وأربعين زوبليكون، خمسة وعشرون تيمازيبام، وعشرون ميلليريل
كل ما كان لدي
نبتلع
نقطع
نشنق
قضي الأمر
انظروا لخصي
الفكرة المخصية
الجمجمة
مسترخية
أسر
انتشاء
انقطاع
روح
سيمفونية فردية
في الـ 4.48
الساعة السعيدة
عندما يزور الوضوح
عتمة دافئة
تبلل عيني
لا أعرف أي خطيئة
هذا مرضُ أن تغدو عظيماً
هذه الحاجة الحيوية التي قد أموت من أجلها
أن أُحب
أنا أموتُ من أجل شخص لا يهتم
أنا أموتُ من أجل شخص لا يعلم
أنت تحطمني
تحدث
تحدث
تحدث
حلبة من عشرة ياردات لفشل
أبعد نظرك عني
وقفتي الأخيرة
لا أحد يتحدث
صادقوا علي
اشهدوا علي
شاهدوني
أحبوني
خضوعي الأخير
هزيمتي الأخيرة
ما زالت الجبانة ترقص
الجبانة لن تتوقف
أظن أنك تفكر بي
بالطريقة التي أرتأيها لتفكر بي بها
الفترة الأخيرة
نقطة النهاية الأخيرة
اعتني بأمك الآن
اعتني بأمك
الثلج الأسود يسقط
في الموت تعانقيني
لن أتحرر أبداً
ليس عندي أي رغبة بالموت
ما من منتحر كانت لديه هكذا رغبة
تفرج علي أتلاشى
تفرج علي
أتلاشى
تفرج علي
تفرج علي
تفرج
إنها ذاتي التي لم ألتق بها قط، تلك الملصوق وجهها على قفا عقلي
أرجوكم ارفعوا الستارة

  • ١.تنحت سارا كين هنا كلمة من كلمتين: herselfوhimself والكلمة هي hermself.
  • ٢.تستخدم هنا كين الحرف الكبير في بداية الكلمة لذ ارتأينا أن نجعل الكلمة بأكبرها أكبر بقليل
  • ٣.الملاحظة عينها
  • ٤.الرجاء الإجابة بأسرع ما يمكن

 

يمكنك الاطلاع أيضا :

Facebook Comments

الكاتب جمال قصودة

جمال قصودة

شاعر تونسي ، أصدر كتاب " الغربة و الحنين للوطن في شعر سعدي يوسف " دار القلم ،تونس 2015، مدير الموقع و رئيس جمعيّة أنتلجنسيا للتنمية الثقافية و الاعلام ( مقرّها ميدون جربة ،تونس )

مواضيع متعلقة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: