رسالة الى ” شهيد أَثْوَبْ “الرفيق محسن بن عاسي رأسا: 

img

بقلم : جمال قصودة 

رفيقي العزيز و أنت تعمّد جسمك النحيل بالطّين اللّزج لجبال أَثْوَبْ الأمازيغيّة هل فكّرت فيهم هؤلاء الحمقى الذين قذفونا بالشوفينيّة و الصقوا بنا تهمة عداء الاقليّات ، اعتقد انك تذّوقت ملح أَثْوَبْ هل كان أكثر ملوحة من ملحنا العربيّ ؟ ام ان ملح الارض واحد ؟ هل حملت معك كرّاسك الحزبي ليتها ، و هل راجعت مقولات الرفيق المؤسس ام انك اسست لوحدك طريقا لا فرق فيه بين عربيّ و أمازيغيّ الا بمقدار التعلّق بالارض ، رفيقي البعثيّ جدّا و انت تبعث فينا روح التضحية كيف وجدت المقولة التاريخية ” البعثيّ أوّل من يضحي و اخر من يستفيد ” اليست تافهة هذه المقولة في حضرة فعلك البطولي؟؟ اصدقني القول رفيقي هل فكّرت في الوحدة القادمة و الماء يجرف سيّارة تسير على عكس ارادتها الى سدرة المنتهى ؟ قطعا لا برغم غوغاء الرفاق المهلّلين ، اعلم انك قدّمت حياتك دفاعا عن جبال أَثْوَبْ لتقول ان طريق الوحدة يمرّ من هناك ، دعنا من الوحدة الان بشان الحريّة يا رفيقي هل فكّرت فيها و هل كنت حّرا حقا و انت تختار طريق التضحيّة ام انك انخرطت في مقتضى الالتزام الحزبي و نفذّت كالعادة من دون نقاش ؟ قطعا لا كنت سيّد قرارك يا شهيد أَثْوَبْ و كنت حرّا ملء أناك ، ما دمت قد قدمت دروسا حول الوحدة و الحريّة لن اطرح عليك اي سؤال حول الاشتراكية يا رفيقي ببساطة لاني اعلم تمام العلم انك لم تفكر لحظتها في الملكية الجماعية لوسائل الانتاج بل انتجت لوحدك طريقا تموّزيا ثالثا ، مخصب تمام الخصب ، منتج تمام الانتاج ، طريق التضحية التي لا تبور ، سؤال اخير رفيقي العزيز اسبوع و انت تعمّد وجهك بطين الارض الم تكتف منها ؟؟؟؟

ـــــــــــــــ

كتبت بتاريخ  18 نوفمبر 2017

Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً