حول مسيرة الفارس التونسي وليد الجويلي مؤسس مجموعة ” فرسان الجنوب ” ببلجيكيا

img

حول مسيرة الفارس التونسي وليد الجويلي مؤسس مجموعة ” فرسان الجنوب ” ببلجيكيا

أنتلجنسيا – جمال قصودة

ولد وليد  الجويلي في 12 نوفمبر 1979 بالماي جربة وهو فارس تونسيّ عانق التميّز دولّيا من خلال مشاركاته او ناديه الذي أسّسه ببلجيكا ، موقع أنتلجنسيا اتّصل بوليد من اجل  التعريف به و تقديم بسطة عن تجربته  ، حول المنطلقات  يقول وليد انه كان  مغرما بالفروسية منذ  الصغر باعتبار أن العائلة أيضا كانت تحترف هذا  الفن و  تواصل ذاك الاهتمام بالفروسية  بعد هجرته  إلى بلجيكيا و هناك في أكاديميات و معاهد مختصة طوّر نفسه في فنون ترويض الخيول و الركوب و الاستعراض ،  ذاك التكوين كان بغاية تحقيق حلم سطّره منذ البداية  وهو تكوين ناد خاص  للفروسية ذاك النادي الذي يرنو من خلاله إلى تطوير موروث جزيرة جربة و التعريف به .و انطلقت التجربة عبر عروض استعراضية محافظة على الخصوصية الجربيّة – نسبة الى جزيرة جربة- دون إغفال محاولة المزاوجة مع فنون أخرى قريبة من الفروسية وهي الرقص و الموسيقى التراثية .

تتكون  مجموعة الفرسان المشتغلة مع محدثنا وليد الجويني من 30 فارسا من جنسيات تونسية و بلجيكية هذه المجموعة تتكون تحت تأطير نفس الفارس و في فنون الفروسيّة الاستعراضية ” الفنتازيا” التي عرفت بها جزيرة جربة و لقد شاركت المجموعة في محافل دولية كثيرة من أهمها معرض السياحة بالكرم تونس و  مشاركات  دولية أخرى متنوعة في فرنسا ، هولاندا ،اسبانيا ،بلجيكيا  ، عمان ، المغرب ( طنجة ) ،

كل هذه المشاركات يقول محدثنا أنها شرّفت تونس في محافل الدولية و ساهمت في التعريف بهذا الفنّ ، نادي الفروسية الذي كوّنه وليد الجويلي هو ناد في شكل جمعيّة حمل اسم ” فرسان الجنوب” les cavaliers du sud     و حول التسمية يقول محدّثنا أن التسمية كانت اعتزازا بالانتماء إلى الجنوب التونسيّ و تحديدا إلى جزيرة جربة  التي أحاول من خلال هذا النادي أو الجمعية التعريف بها و بموروثها الفنيّ خاصة و أننا كتونسيين عموما  نعيش على وقع نظرة دونية  في أوربا ،فهذا النشاط جاء لتقديم نظرة مغايرة عن التونسيين لان الفنون وحدها القادرة على إثبات جدارة الشعوب و حضارتها ،

 

بشان أنشطة الجمعية يقول وليد الجويلي ان النشاط لا يقتصر على الفروسية بل يتعدّاها لتقديم بسطة عن جزيرة جربة من خلال لباسها التقليدي و فنونها الشعبيّة و مأكولاتها  التونسيّة  التي كانت حاضرة في  المحافل الدوليّة التي نظمناها  أو كنا جزءا منها .

و يذكر أن وليد الجويلي منذ شهر تقريبا وقع تكريمه في مدينة بنقردان لزخم تجربته و إشعاعها دوليّا و لكن برغم كلّ هذا الإشعاع ما يزال وليد يشكو من غياب الدعم  في تونس خاصة و انه برغم كلّ ما قدّمه للسياحة بجزيرة جربة و التعريف بها يجد نفسه عاجزا إلى اليوم عن تنظيم  تظاهرة ضخمة بالجزيرة تليق بها و من خلال هذا الحوار الذي أجريناه معه يدعو وليد الجويلي جميع المهتمين بالسياحة و الفروسية للتكاتف من اجل تنظيم تظاهرة سنويّة و يؤكد أن مجموعة  ”  فرسان الجنوب ” على أتم الاستعداد للمشاركة و المساهمة الفعلية في التنفيذ .

الفارس وليد الجويلي في عيون الصحافة الدوليّة : 

Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.