حوار مع الاعلامية و الشّاعرة المغربيّة ريم نجمي 

img
حوار مع الاعلامية و الشّاعرة المغربيّة ريم نجمي 
حاولها : أصلان بن حمودة 
أنتلجنسيا- حوارات
إحتفلت الإعلامية بقناة DW الناطقة باللغة العربية و الشاعرة المغربية ريم نجمي مؤخرا بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء بإصداررديوانها الثالث “كن بريئا كذئب” عن دار المتوسط للنشر ضمن مجموعة “براءات” التي تدعم فيها الاعمال الادبية الشبابية .
ريم نجمي كانت في حوار لموقع أنتلجنسيا للثقافة و الفكر الحر عن إصدارها الجديد.
 – ريم نجمي ،كيف تقدمين نفسك للقراء ؟
 ريم نجمي شاعرة مغربية من مواليد 1987 أقيم في ألمانيا منذ عشر سنوات، لدي ثلاث دواوين شعرية هي أزرق سماوي 2008 وكأن قلبي يوم أحد-دار النهضة 2011 وأخيرا كن بريئا كذئب-منشورات المتوسط 2018
 -هل من الممكن مدنا بلمحة عن اهم المجلات و النشريات التي قامت بنشر نصوص ريم نجمي في بداياتها ؟
 لقد نشرت نصوصي الأولى في عدد من الجرائد أذكر على سبيل المثال جريدة النهار اللبنانية و جريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية وأعتز كثيرا بأن نشرت قصائدي في تونس في الطريق الجديد بتقديم من الشاعر التونسي الكبير منصف الوهاييبي. كما تعرف الكثيرون على تجربتي الصغيرة من خلال مجلة كيكا الإلكترونية.
– في ظل إتساع الهوة بين جمهور القراء و أدبائهم و في ظل عزوف المجتمع عن المطالعة عدا نسبة قليلة ، هل تجدين صعوبة في إيصال الصوت الإبداعي لديك لمتابعيك ؟
 بصراحة لا أؤمن كثيرا بفرضية عزوف المجتمع عن القراء ة، عندما أزور معارض عربية وأشاهد كم الزوار وكم الكتب تزداد عندي قناعة بأن وضعية القراءة في العالم العربي ليست بهذه المأساوية التي يصورها البعض، لو كانت هناك أزمة حقيقية في القراءة، لتوقفت دور النشر عن نشر الكتب ولأغلقت المكتبات أبوابها، بل إن البعض يقرصن الكتب بشكل غير مشروع، وهذا يعني أن هناك سوقا للقراءة. صحيح عندما نقارن بين عدد القراء في العالم العربي وأوروبا مثلا سنجد فرقا كبيرا، لكن بالعودة لسؤالك أتلقى الكثير من الرسائل من قراء أو متتبعين عبر ايميلي أو صفحتي على الفيسبوك، أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي قوت التواصل بين الكاتب وقارئه
 هل نجحت كاتبتنا في رسم طريق إبداعي متفرد خاص بها بعيدا عن ظل والديها الشاعرين حسن نجمي و عائشة البصري ؟
-منذ أن بدأت في الكتابة كانت دائما ما تجرى المقارنة بين ما أكتب وما يكتب والدي أو أمي، أتمنى أن أكون مثلهما، لكن أعتقد أن لي صوتا مختلفا عن صوتهما،رغم ذلك لا يمكنني أن أحكم على هذه المسألة وأترك الحكم للقراء أو النقاد
-لمحة عن أبرز الجوائز و التكريمات التي حصلت عليها ؟
– لم أشارك من قبل في أية جائزة واعتقد أن تجربتي مازالت صغيرة لأحظى بتكريم، الجوائز التي حصلت عليها تتعلق بمساري كصحفية وإعلامية
 و لا حتى على المستوى الوطني في اولى بداياتك ؟ حتى بالنسبة للملتقيات الشبابية ، يعني لم تكرم و لم تفز و لا مرة باي جائزة و ان كانت محلية
 حصلت مرة على جائزة رمزية أعتزبها عبارة عن منحوتة خشبية جميلة،خلال أمسية شعرية لي في مدينة بني ملال المغربية، كان ذلك سنة 2008
 جمييل ، ما سر اختيار هذا العنوان ” كن بريئا كذئب ” ؟
 كتبت قصيدة في الديوان تنتهي بالجملة الآتية “هناك فقط يمكن أن تكون كما أنت بريئا كذئب” فأعجبتني تلك الجملة واخترتها كعنوان لديواني، ليس للأمر أبعاد أكثر من ذلك. تعرف أن الذئب استأثر باهتمام الشعراء العرب والعالميين أيضا، له دلالات مختلفة. أذكر مثلا قصيدة شهيرة في ألمانيا للشاعر هانس ماغنوس إنتسنسبرغر “دفاعا عن الذئاب ضد الحملان” .
بمعنى انه ليس هنالك إسقاط إيديولوجي لقصة الذئب البريء من دم ابن يعقوب في نصوصك ، (اتحدث عن التوظيف الرمزي )
 ليس هناك إسقاط إيديولوجي. هي الشاعرة تخاطب الحبيب وتطلب منه أن يكون بريئا كذئب، فهناك الكثير من الرقة ينبغي أن نتعلمها من الذئاب كما قال الكاتب الفرنسي يفون أودوار.
 بإمكاننا ملاحظة تجلي مفهوم السفر و الغربة ، كيف نجحت الكاتبة في توظيف تجربتها و الإبداع في رسم ملامحها خصوصا و انه موضوع مستهلك من عديد الادباء ؟
 لا أعرف إذا كنت نجحت في ذلك أم لا. لكني أحاول أن لا أكتب نصوصا سياحية، أن أهتم بتفاصيل الحياة اليومية داخل ألمانيا، من خلال تجربتي الخاصة. أحيانا أترك للقصيدة حرية اختيار جغرفيتها الخاصة بها، أقصد أن أكتب قصيدة فأجدني أكتب عن مكان زرته من قبل وترك شيئا ما في قلبي.
هل تتقارب تجربة ريم نجمي الشعرية مع مشروعها الروائي القادم ؟
 أعتقد أن الرواية التي كتبتها لا تشبه تجربتي الشعرية المتواضعة، حتى إنه لا يمكن تصنيف تلك الرواية في خانة الروايات الشاعرية، إنها رواية عن عوالم بعيدة عن الشعر، ولو أنها في مقاطع معينة كتبت بلغة شاعرية.
 و لمحة عن مشاريعك المستقبلية الادبية و الصحفية ؟
حاليا مازلت أكتب وأعيد كتابة الرواية إنها ليست بالعملية السهلة، وأنا في حاجة إلى تركها “تختمر” لأنظر إليها من بعيد. كما أعمل على ديواني الرابع، لكنه مشروع مايزال بعيدا.
Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.