تهنئة لـ آية الشابي بمناسبة تعيينها مبعوثةخاصة للشباب بالمفوضية الإتحاد الافريقي

img

تهنئة خاصة لـ آية الشابي بمناسبة تعيينها مبعوثة

خاصة للشباب بالمفوضية الإتحاد الافريقي

بقلم : مها الجويني 

 

 

في زمن حكم الشيخين و ظل وضع سياسي بات يصعد إلى الهاوية يوما بعد يوم فعاد الإحباط الى قلوب شباب البلاد من باتوا يرددون هذا البيت الشعري : كان في مات في القرية كلب فاسترحنا من عواه, خلف الملعون جروا فاق بالنباح أباه.

يأتي تعيين الشابة و الكاتبة و النسوية الافريقية أية الشابي كمبعوثةخاص بالشباب في الاتحاد الافريقي  لتصبح بذلك أول مبعوثة لملف الشباب في مفوضية الاتحاد الافريقي كذلك أول شابة تونسية تتحصل على مثل هذا التكريم .

أية التي لا نعرف لها حزبا و لا أيديولوجيا سوى : افريقيا الأم ! ام كما تقول هي : أنا تسكنني افريقيا و إني أتنفس الوجع الإفريقي !

و قالت في خطاب رسمي وجهته للرأي العام عقب تعيينها :<أنالست أفريقيةلأنني ولدت في أفريقيا ولكن أفريقيا الحبيبة تولد بداخلي كل يوم . لقد نجح أبناء و بنات القارة السمراء في مواجهة الاستعمار و تحرير أرضنا من المظالم بفضل إيمانهم بالفكر الوحدوي الافريقي و تعزيزهم للمفهوم المصير المشترك ، وها نحن الأن نستكمل المسار و نتخذ من الوحدة الافريقية سلاحا لمواجهة  الفقر و الجوع و العنف و التطرف و الفساد و الكراهية و العنف المسلط على النساء و التشرد و النزوح .

إن على هذا الجيل أن يستكمل الجهود المبذولة سابقا و يمضي بالقارة نحو المجد الذي تستحقه .>

 

حسب الموقع الرسمي للقمة الافريقية للسلام المنعقدة سنة 2016 بجامعة كنياتا بكينيا التي شاركت فيها آية بمداخلة حول دور الشباب الافريقي في نشر ثقافة السلام و النهوض بالقارة ، أن آية الشابي من أهم المناضلات في العالم  من أجل نشر السلام و نبذ العنف حيث أكد الموقع على الدور الريادي و القيادي لآية منذ سنة 2010 حيث جابت آية أكثر من 65 دولة إفريقية بهدف تدريب الشباب و تعليمهم مهارات التدوين و استعمال وسائل الاتصال الذكية و أيضا تدريبها للعديد من المدافعين عن حقوق الانسان في مجال المناصرة و تنظيم الحملات التوعية .

خلافا لنضالها من اجل السلم في افريقيا كان لآية  الشابيدور مهم في تأسيس رابطة صوت النساء مع الصحفية الكمرونيةكوندا دلفين و المحامية الكينية روز واشودكاو في دعم النضال النسوي في القارة الافريقية ،إذ تم إختيارآية منأبرزقياداتالشاباتفيأفريقيافيعام 2013  كما فازتبجائزة

.Young Achiever

 

إختصت أية في بحوثها الأكاديمية حول ظاهرة الجهاد الإسلامي للتي انتشرت في صفوف الشباب التونسي من 2011 و رصدت أسباب انتشار الظاهرة و إستفحالها في دولة تحمل شعار ثورة الياسمين و ثورة الشباب و لكن أية ترى أن الإرهاب يعود الى تهميش الشباب و تغييبه عن أخذ القرار .

 

أطروحات أية على خلاف مع الفكر الاستشراقي و على نقيض الايديولوجيا الغربية البيضاء ، التي ترى من العرب و السود مجموعات بشرية حاملة لجينات العنف و التخلف و لا يمكنها التطور دون العودة بالنظر الى المدارس الغربية .

لكن أية توكد أن ما نمر به من نكسات و اضطرابات هو نتاج للنظام لاستعماري الذي عرفته القارة السمراء و باقي دول الجنوب بالإضافة الى غياب سياسات وطنية ديمقراطية لدعم المرأة و الشباب .

 

مبروك لتونس تعيين أية الشابي

مبارك لإفريقيا

وهنيئا لنا بمناضلة مثلك تثبت كل يوم أن العزيمة أعتى من حكم الشيوخ !

Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.