تعطيلٌ لحرية العمل- ماذا يحدثُ وراء أسوار كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس؟

img

منذ عدة أشهر، و لأنها ستقدّم دروسا لطلبتهاحول الأقليات في تونس كما أُدرِج بالبرنامج المُزمع إتباعه, كانت الاستاذة في علم الاجتماع بكلية الاداب والعلوم الإنسانية بصفاقس سميحة الحامدي تعدّ بحوثها الميدانية حول هذا الموضوع متنقلة بين اغلب ولايات الجمهورية حتى تكون محاضراتها ثرية و مُحيّنة وفقا للمنهج العلميّ.

هل تُجازى حرفية المُدرّس وتقديمه لمحاضراته بطريقة علمية بحتة -خالية من الأحكام المسبقة- بتعطيل حريته في العمل؟
مع بداية السداسية الثانية لهاته السنة ودون أيّ سابق إعلام،  فوجئت الأستاذة سميحة الحامدي بحرمانها من تقديم الدروس و بتسليم المحاضرات لأحد الأساتذة الأخرين. لم يتوقف تضييق الخناق عليها هنا فحسب، بل إنها لم تتم استشارتها بخصوص جدول الاوقات على عكس باقي زميلاتها وزملائها وهو ما أدى إلى دخولها اليوم في إضراب جوعٍ مطالِبة بحقوقها المشروعة. و في محاولة لمنعها من ممارسة حقها في الإحتجاج, هددها رئيس قسم علم الإجتماع بالكلية بأنه سيحرمها من الترسيم بعد أن حرمها من تقديم الدروس .

Facebook Comments
سجل اعجابك رجاءً و شارك الموضوع :

الكاتب سميرة ربعاوي

سميرة ربعاوي

طالبة دكتوراه قانون خاصّ ، اختصاص قانون الشغل (الحماية القانونية للمرأة في قانون الشغل ). ناشطة حقوقية نسوية

مواضيع متعلقة

اترك تعليقًا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: