الرئيسيّة » قصّة » تزوجت أخيرا …ضحى الطالبي
قصّة

تزوجت أخيرا …ضحى الطالبي

Share Button

تزوجت أخيرا …ضحى الطالبي
كان يوما رائعا لا يسعني أن أصفه لك حتى المهم أني سعيدة جدا ، تخيّل أني أتزيّن لأول مرة و أن الكعب العالي إكتشفت أنه يليق بي و اللون الذهبي لم أرتديه إلا وقتها ، لك أن ترى دهشتي بأحمر الأظافر و لون شعري الكستنائى المرتب ببساطة ، أنا ملكة ذاك اليوم ، خفت أن أغبط نفسي و تم كل شي بفرح باذخ حتى أني لا أصدق أني تلك الريفية التي كانت تنتعل خفًّا بلاستيكيا باهت اللون و جوربان أحدهما أخضر و الآخر أصفر و بعد قليل سأكوّن ببشرتي الزرقاء من أثر الشمس علم البرازيل أليس تناقض هذا !؟
رجل حياتي كان غنيّ مال و فقير عقل
كان من النوع الشيك الذي يجلب كل النساء و في الأخير جلبه القدر لي لم أكن أعرفه فقط أذكر أن أمي أخبرتني و أنا عائدة من موسم الحصاد أن أحد كبار البلدة آتٍ لزيارتنا !
وكان هو ! أحببته و لا أدري إن كان حبّا أو أن الوقت الذي مضى من عمري لم أرى رجلا إلا من أقاربي و لم يدهشني أحد غيره !
راقني الإحساس و بعد جلسات على إستحياء بحضور والدتي تم فرحنا !  الشهر الأول خلته سنوات تعويض على ما خلى من الدمار و الهوان !
و بعدها مستقبلا أسود !
كان يعود متأخر لي بعد جلسة خمر مع أصدقائه و كنت أنام بنصف عين و أنا مشغولة البالي عليه!
و هو ماذا يفعل ؟ يستدير بظهره عني ثم أمسك الوسادة بغضب و أبكي في صمت!
لم أكن أدري أنه فظ غليظ لسان و أنه لا يعرف من الدين إلا كلمتان”الرجال قوّامون عن النساء”
إستمر الوضع و قد أصابني إهمال  !
إكتشفت ما كان لا بد أن أكتشفه منذ فترة لكن سرعة العائلتان لم تتركني أعرف إلا أني أعجبت به !
مرت سنتان الآن وأنا على حالي أمه تنتظر صغير و أنا أنتظر الرحيل ؟
—————-

Facebook Comments
Share Button
الكلمات الدلالية

اضف تعليقا

انقر هنا للتعليق

تابعنا على الفيسبوك

Facebook By Weblizar Powered By Weblizar

حمّل تطبيق الموقع

https://i1.wp.com/www.intelligentsia.tn/wp-content/uploads/2017/08/Download-button-now.png?w=1320&ssl=1

تابعنا على تويتر

اشترك بالنشرة البريدية للموقع

أدخل بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذا الموقع لتستقبل أحدث المواضيع من خلال البريد الإلكتروني.

انضم مع 18٬428 مشترك