الديسمبريون حرّاس المعبد ” رصد للتفاعل على موقع التواصل “

img

الديسمبريون حرّاس المعبد ” رصد للتفاعل على موقع التواصل “

أنتلجنسيا – حرّيات

17/12/2017 

“يمكن قتل الثوّار لكن لا يمكن قتل الثورة “

(غاندي )

بنفس هذا الموقع و في نفس هذا التّاريخ نشرنا السنة الفارطة نصوصا كثيرة حول ثورة 17 ديسمبر لا بل خصصنا اليوم حينها لاحتفاء بها ، ايمانا بكون الثورة سيرورة تاريخية ممتدة  لا تتوقف و ان عرفت الانتكاسة او محاولات التدجين أو الازدراء ، و لكن لرصد  التفاعل على موقع التواصل الاجتماعي وجدنا مشقّة هذا اليوم فهل خبت  شمس الثورة أم اطفؤوا نارها ؟؟

 


  •  ناجي البغوري(رئيس لنقابة الصحفيين التونسيين) :

احب من احب وكره من كره :
تونس أنجزت ثورة عظيمة سيخلدها تاريخ الانسانية،
ثورة أسقطت الخوف وحررت الألسن، وجعلت من الجميع شجعانا في الرأي.
صحيح أن هذه الثورة استفاد منها كثير من السفلة والجبناء واعوان الاستبداد، لكن ذلك لن يحط من قيمتها


  • لينا بن مهني (ناشطة حقوقية ):

يشتمون البوعزيزي و يقزّمون شهداء الثورة و جرحاها و كلّ من صنعوها و قد نسوا أنّه لولا كلّ هؤلاء لما كانت لهم القدرة على التعبير و الشتم .

 

 

 


  • أمال الحمروني (فنانة ملتزمة ) :

17 ديسمبر،
تاريخ ولادة حلمة شعب
حلم يغتال كل يوم…يصبح حي.
سلام على من سقى الحلم بدمه، سلام على من يحرس الحلم ، كل يوم، بأجمل ما لديه

 


  • قصي بن فرج ( ناشط طلابي ) :
  • عندما يقلب حدث ما في مدينة صغيرة موازين قوى الارض، شكرا محمد البوعزيزي، شكرا لأنك كشفت عوراتهم و زعزعت كيان لوبياتهم الممتدّة من البحر الى المحيط، شكرا لأنك قتلت الخوف في قلوب شعوب ظنّت ان الحاكم وجه آخر للقدر.. 17 ديسمبر، ميلاد المواطنة العربية، ضدّ الظلم و الإستعباد و الفساد و الشعارات البالية.

 


  • ليلى الحدّاد (  محامية شهداء الثورة و جرحاها ):

سبع سنوات من الثورة ،، هل نام شهدائنا ؟
قد تكون الرصاصة التي استقرت بهدوء في إجسامكم غير كافية لقتلكم ،،، وقد تكون صور وجوهكم الباسمة التي اغتسلت بالدماء فاحت منها رائحة ساحرة حالمة غير كافية،، وقد تكون الأحكام بالبراءة لقتلتكم غير كافية ،،، وقد تكون رهن أكفانكم لدى المجتمع الدولي بالعملة الصعبة غير كافية،، فنومكم مازال لم يلامس جفون الحقيقة


  •     ريم عروسي ( سجينة راي سابقة و ناشطة حقوقية ):
17 ديسمبر يعني ماعادش تخاف تحكي مع مرتك وصغارك في بيت النوم على الطرابلسية وانت توشوش خاطر الحيوط عندها وذنين. 17 ديسمبر يعني ماعادش تخاف تصلي ركعتين في الجامع خطر قواد الحومة والعمدة ينجوا يتسببوا في انك تمشي تبحث ع الميولات السياسية .17 ديسمبر يعني ماعادش كي تدخل لحماص والا ادارة تلقى فاطشة المعلم في وجهك. 17 ديسمبر يعني ماعادش كي تتظلم تلبد وتسكت خاطر الحاكم اقوى من ربي. 17 ديسمبر يعني مش ملزم عليك انخراط في الشعبة باش تسلكها ليك ولصغارك في الخدمة والقراية. 17 ديسمبر يعني ماتستحقش البروكسي باش تحل فيديو والا مقال. 17 ديسمبر يعني ماعادش تونس سبعة وانجازات سبعة نوفمبر تسمعهم من كوميك الصباح لاخبار الثمنية. 17 ديسبمبر يعني تمشي هازز راسك مش تمشي لحيط الحيط وكلمة لا ماتجيب بلا وكان عند حاجة عند الكلب تقلو يا سيدي. 17 ديسبمبر يعني جارك والا زميلك المعارض ماتخافش باش تقلو السلام والا تشرب معاه قهوة. 17 ديسمبر ان لم ينجز شي فهو على الاقل نزع من قلوبكم اكبر واخطر واشنع اعاقة وهي الخوف فشكرا أيها الديسمبريون .

  • هادي يحمد ( كاتب ،صحفي ) :
17 ديسمبر اسقط النظام السابق،ممكن. على الاقل اسقط منظومة التسلط القديمة. ولكنه لم يسقط النمط القديم . لم يسقط “الذهنية التحريمية” على عبارة صادق جلال للعظم .لم يغير شيئا من تعاطي التونسي مع موروثه القديم ولا لتصوره الهجين للحياة . سقطت منظومة تسلط سياسية وحلت منظومة جديدة اكثر قمعا وشراسة ،هرب بن علي على متن طائرته وخلفه جيوش من حارسي المعبد القديم . المفارقة ان اليمين الديني الذي يقول انه ضحية المنظومة السابقة انتهى به الامر بالتحالف مع بقايا النظام السابق من اجل حراسة هذا المعبد الذي يعتبره ميدانه الحصري. معبد التكلس والتحريم ومحاكم التفتيش. نحن امامة سلطة ناعمة قمعية أشد فتكا. شكري بالعيد احد شهدائها المادييين وغالبية التونسيين شهدائها الفعلييين. 17 ديسمبر لم يحرر التونسي بعد ولم ينتج ثقافة تحرر التونسي .مازلت نحلم بثورة تدمر المعبد وحراسه وتنتج جيلا حرا متحررا

  • كحيلة محمد نجيب(عضو المجلس الوطني التأسيسي) :
إلى الخصوم جميعهم ! هذا يوم من أيّام تونس !
إلى من لا يعترف بالثورة ، إلى من يتعمّد طمسها ، إلى من يتحيّل لتشويهها ، إلى من يستهين بها ، إلى من شرع في سرقتها !
حذار أن تتوهّموا أنّ النّصر حليفكم ، وأنّكم كسبتم الحرب ، ما يبدو لبعضنا انتكاسة ، ليس سوى معركة أولى ! استقرؤوا الثورات وستدركون أنّ حالنا كمن وقع تحت سحابة صيف عابرة !
ستدحركم ! ستشتّت شملكم ! ستبدّد ثرثرتكم ! ستقطع ألسنتكم !
نحن فخورون بما اعتبرتموه ثورة البرويطة ، وفخورون أنّ هذه البرويطة حرّرتنا وأطلقت العنان لحناجرنا وأقلامنا ، ومحاسننا كما عيوبنا ، ولسنا بغافلين عن انحرافاتها
وما هذا الفصل الأخير سوى سويعة ثم تنقضي وتندثرون معها !
هذا ما أخبرنا به كفاح الشعوب وإرادتها في التحرّر ، وكذلك دماء شهدائنا وجرحانا ٠

  •  رياض الشرايطي ( شاعر و مناضل يساري ) :

ليوم 17 ديسمبر هذه السنة كسابقتها طعم الهزيمة بسرقة الثورة التى انطلقت من الحوض المنجمي بقفصة سنة 2008 لتتأجّج قي هذا اليوم و تدفع بالدكتاتور الى الهرب يوم 14 جانفي 2011 ، ثورة لم تفكّك الدكتاتورية فقط اكتفت بهرب الرأس ، ثورة ركبها القادمون من وراء البحر على ظهر اليورو و الدولار و الدينار القطري ، ثورة جرّموا روّادها و اغتالوا منهم ، ثورة حشروها في مجلس خرائي انتهازي جاء عبر انتخابات مهزلة ، ثورة زجّوا بها في اروقة حوار عقيم مع القتلة و اللصوص الجدد ، ثورة جعلت بغباء منظريها الدستوري و التجمعي يتشدق بالثورية ، فلا بدّ للثورة هذه ثورة لإستردادها و انقاذها من براثن الرجعية و الانتهازية يمينا و يسارا ………

  • عبد الوهاب بالحاج ( كاتب و ناشط سياسي ) :

١٧ ديسمبر المغدور ______________________عاش ١٧ ديسمبر العظيم .. عاش ١٧ ديسمبر المنتفض ضد خيارات الإستغلال و الإذلال و العمالة .
١٧ ديسمبر كان مسمارا دقته شبيبة تونس المنتفضة و قواها الحية في نعش الطغمة الدستورية التجمعية النوفمبرية الفاسدة .
١٧ ديسمبر سيظل منعرجا مهما في تاريخ صراع المجتمع ضد نظام الإستغلال و الحيف الطبقي .
١٧ ديسمبر سيظل تاريخا ملهما للحالمين بمشروع وطني ديمقراطي تقدمي ، جوهره الحرية و العدالة الإجتماعية و إستقلال القرار الوطني .

آه يا ١٧ ديسمبر .. كم كنت نقيا و عصيا على أقدام الرجس الإخواني السلفي و كم كنت مرعبا للدنس الحداثوي الإنتهازي .

آه يا ١٧ ديسمبر .. كم أنت مغدور .. كم نحن مغدورين فيك .. كم أخطأنا .. كم أخفقنا و كم من المرات ضاعت عنا البوصلة .

نعم يا ١٧ ديسمبر لقد رزينا فيك للدرجة التي أصبح فيها غلاة الإستبداد و الفساد و اللصوص من كهنوت و حدثوت و إعلامي العار و الإرتزاق من كلاب حراسة النظام يصولون و يجولون بلا حسيب و لا رقيب بينما خيرة شبيبتك و بناتك وأبناؤك يساقون إلى المخافر و المراكز و المحاكم لتطأهم أبواط البوليس و السجان .

آه يا ١٧ ديسمبر كم تكالب عليك الأعداء .. كم دنسوا شعاراتك ليسرقوا كل أحلامنا الجميلة .
إيكليروس الحداثوية الماسطة و كهنوت الهمج القروسطي الموبوء بالردة و الدم و الإغتراب .

آه يا ١٧ ديسمبر العظيم .. هل يكفي مثلا أن أقول لك أني أخطأت و أني أطلب الإعتذار منك و من الشهداء الذين إرتقوا نجوما ترصع جبين السماء ؟؟

غير أني يا ١٧ ديسمبر و رغم غدرهم و رغم إستكلابهم و رغم ضعفنا و إنقسامنا و رغم أنه لم يبق شيئ من شعاراتك النقية تقريبا سأبقى أحبك و ستبقى عظيما و ملهما و سأبقى أردد ما حييت نكاية في كلاب النظام و جراء الحراسة :

– المجد للبرويطة .

سأرددها لأنها تغيضهم و ترعبهم و تصيبهم بمرض “النقرس” .

Facebook Comments

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً