“الجَمَلْ إلى العراق..” ، قراءة في فيلم سينمائي

img

“الجَمَلْ إلى العراق..” ،
هكذا عنون المخرج الشاب سيف الدين الهمامي نبأ إختيار فيلم “الجمل” ضمن 19 فيلما آخر في القائمة النهائية للأفلام التي ستتنافس للفوز في مهرجان “واسط ” السينمائي الدولي في العراق ضمن دورته الثالثة من بين 380 فيلما من مختلف دول العالم.
و أثناء حديثنا معه عن الفيلم و تفاصيله أفادنا المخرج أن الفيلم كان بداية فكرة ثنائية بينه و بين زميله المبدع يوسف عفط ، ليسعى هؤلاء الشابين في بلورتها رفقة مجموعة أخرى من الشباب : يوسف ألدارات في الإنتاج ، محمد عبودة في التصوير ، مونتاج عبد الله بالنور و إخراج سيف الدين الهمامي لييروج الفيلم ببوستر من تأثيث الفنان عادل فورتيا .
و بالعودة للحديث عن تفاصيل العمل أفادنا أنه فيلم قصير، أبيض و أسود و صامت.. على طريقة أفلام السينما العشرينات حيث كان أغلبها أفلاما صامتة باللونين الأبيض و الأسود . ليضيف سيف أن الفيلم مجموعة لوحات رمزية تجمعها معا علاقات سريالية لا وجود لممثلين أصلا و هو ما أتعبهم في كتابة السيناريو ، و ذلك في سؤالنا عن شخصيات الممثلين .
“الجمل” فيلم كانت أغلب مشاهده ثابتة و البعض متحركة ، نوع من التجريب الحديث في سيميائية الصورة و مدى النجاح في توظيفها سينمائيا على غير العادة بكثرة المشاهد و الحوارات و الحركة و هو ما جعله مفتوحا على تأويلات عديدة و فهم بأكثر من طريقة في عرضه الأول الخاص.. و قد كانت هذه من أهم النقاط اللي ركز عليها كاتبا السناريو أثناء الكتابة.. إذ حسب تصريح المخرج كانت ” أغلب أماكن التصوير المهمة خارجية.. البحر ، السهل ، الشارع.. و كانت هناك أيضا مشاهد ذات طبيعة تصوير داخلية ” و هو ما يمكننا من القول بأن الفيلم مكثف بدرجة أنه حتى العنوان أصبح ممكنا اعتباره مشهد .. (الجمل/ القافلة/ المسار) .
هذا و قد أعد الفيلم ضمن دورة تدريبية نظمها مكتب الثقافة بمدينة مصراتة تحت إشراف المخرج عبد السلام حسين . و سنعرض لكم ختاما بعض كواليس تصوير الفيلم التي خصنا بها المخرج سيف الدين الهمامي لفائد موقع أنتلجنسيا للثقافة و الفكر الحر.

Facebook Comments

الكاتب أصلان بن حمودة

أصلان بن حمودة

أصلان بن حمودة ، كاتب و صحفي تونسي شاب يكتب قصص الناس و أخبارهم . حاصل على العديد من الجوائز الوطنية في مجالي الشعر و القصة القصيرة .

مواضيع متعلقة

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.