الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو أمريكية تطلق مجلة فضاءات

img

عقدت الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو أمريكية لقاء تواصليا برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، مع عدد من الباحتين والأكاديميين والطلبة المنخرطين في بلورة مشروعها المعرفي والثقافي خاصة من طلبة الماستر والدكتوراه، اللقاء الذي قدم له الدكتور أحمد بالرمضان رئيس الجمعية-التي اتخذت من عقدت الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو أمريكية لقاء تواصليا برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، مع عدد من الباحتين والأكاديميين والطلبة المنخرطين في بلورة مشروعها المعرفي والثقافي خاصة من طلبة الماستر والدكتوراه، اللقاء الذي قدم له الدكتور أحمد بالرمضان رئيس الجمعية-التي اتخذت من كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق مقر لها- حيت استعرض أهدافها التي جاءت حسب ما دهب إليه لتكون صلة وصل بين العالمين الايبيري والابيرو أمريكي، ودارسي ومحبي الثقافة البرتغالية والإسبانية، والدراسات الإيبيرو أمريكية في المغرب، قبل أن يتطرق للتعريف بمشوار الجمعية وأنشطتها الإشعاعية داخل رحاب الجامعة وخارجها، لينخرط حسن بوتكى مسير الجلسة بسرد جدولة الأنشطة التي هي بصدد الانجاز، والتي من بينها انجاز يوم دراسي مخصص للإسبانية والبرتغالية بالمغرب، الذي سيعقد يوم 7 ماي 2018 برحاب كلية عين الشق، والذي سيعرف حضور مجموعة من الأسماء اللامعة لأكاديميين من العالم الإيبيري والايبيرو أمريكي، حول هدا اللقاء تقول الأستاذة فاطمة الحسيني –عضو فاعل بالجمعية- انه يأتي لمساءلة النظام التعليمي بالمغرب خاص الشق المتعلق بانفتاحه على اللغات الحية، وملائمة الأساليب الديداكتيكية التي ينهجها بالمعايير الدولية. وهو حلقة وسط حلاقات أخرى من سلسة ندوات وموائد مستديرة ستنظمها الجمعية على مدار السنة، لتنشيط الحياة الثقافية بالمغرب وإعطاء دفعة قوية من الانفتاح على الثقافات الأخرى خاصة التي نعرف معها احتكاكا تاريخيا وحضاريا وجغرافيا: كالثقافة البرتغالية والاسباني ما سيكون له كبير إغناء واستفادة مشتركة لجميع الثقافات الأورومتوسطية.
كما أن الجمعية هي بصدد الإعداد لمؤتمر دولي حول الثقافات الإفريقية باللغات الابيرية (الاسبانية والبرتغالية ) هذا إلى جانب عقدها عدد من الشراكات الهامة مع منظمات ثقافية، وجمعيات اسبانية وأمريكية، إلى جانب اتفاقيات مع سفراء من العالمين الإيبيري والايبيرو امريكي، وعدد من مديري المؤسسات المهتمة بالدراسات الايبيرية بالمغرب.

وقد كان للجمعية حضور وازن في الدورة الأخيرة من المعرض الدولي للكتاب حيت أحدثت تنسيقا مع رواق اسبانيا ورواق أمريكا اللاتينية ومن بين الأنشطة التي عرفت حضورا جماهيريا كثيفا تقديم الدكتور عبد الرحمان بالعياشي كتاب الشاعرة البنامية المعروفة تجوفانا بنيديتي، وفي ورش الترجمة مثل الجمعية الأستاذة فاطمة الحسيني بترجماتها لدواوين الشاعرة الاسبانية منسيرات توسي
أما النشاط الأبرز للقاء الذي كشف النقاب عنه الدكتور حسن بوتكة فهو تقديم مجلة علمية محكمة تعنى بالفضاء الأيبيري والأيبيروأمريكي، تحمل اسم “Espacios”، باللغة العربية “فضاءات”.وهو الحدث الذي استقبلته الصحافة الثقافية المغربية بارتياح كبير
وقال سعيد بنعبد الواحد، أحد أعضاء اللجنة العلمية بالمجلة، والمكلف بالشق البرتغالي، إن الإصدارات الأكاديمية في هذا المولود الجديد ستتم بأربع لغات، وهي الإسبانية والعربية والفرنسية والبرتغالية، مشددا على ضرورة التزام المقالات المحتمل إدراجها بمعايير محددة مسبقا.
ليضيف أن المجلة ستكون متاحة في الأكشاك بشكل ورقي كل ستة أشهر، على أساس أن يتم إحداث موقع إلكتروني خاص بها مستقبلا بغية ضمان قاعدة قراء أوسع، موضحا في المنحى ذاته أنها ستتضمن أربع بوابات محددة كالتالي: دراسات، ديداكتيك، شهادات ومقابلات، ونُبذات.
وزاد المتحدث أن المجلة تسهر عليها أطر أكاديمية وباحثون وكتاب من بلدان وقارات عديدة. فيما أشار أحمد بن رمضان، مدير الإصدار الجديد، إلى أن المجلة هي لسان الجمعية التي تظل مفتوحة أمام جميع المهتمين بالفضاءين الأيبيري والأيبيروأمركي، مضيفا أنه تم تأسيس مجلات مشابهة سابقا لكنها باءت بالفشل لأسباب لم يحددها.
للإشارة يضم المكتب المسير للجمعية دكاترة باحثين من جامعات مختلفة بالمغرب منها: جامعة أكادير، جامعة فاس، جامعة الدار البيضاء، وجامعة الرباط، كما لها تمثيلية في جميع عقدت الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو أمريكية لقاء تواصليا برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء، مع عدد من الباحتين والأكاديميين والطلبة المنخرطين في بلورة مشروعها المعرفي والثقافي خاصة من طلبة الماستر والدكتوراه، اللقاء الذي قدم له الدكتور أحمد بالرمضان رئيس الجمعية-التي اتخذت من كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق مقر لها- حيت استعرض أهدافها التي جاءت حسب ما دهب إليه لتكون صلة وصل بين العالمين الايبيري والابيرو أمريكي، ودارسي ومحبي الثقافة البرتغالية والإسبانية، والدراسات الإيبيرو أمريكية في المغرب، قبل أن يتطرق للتعريف بمشوار الجمعية وأنشطتها الإشعاعية داخل رحاب الجامعة وخارجها، لينخرط حسن بوتكى مسير الجلسة بسرد جدولة الأنشطة التي هي بصدد الانجاز، والتي من بينها انجاز يوم دراسي مخصص للإسبانية والبرتغالية بالمغرب، الذي سيعقد يومه 7 ماي 2018 برحاب كلية عين الشق، والذي سيعرف حضور مجموعة من الأسماء اللامعة لأكاديميين من العالم الإيبيري والايبيرو أمريكي، حول هدا اللقاء تقول الأستاذة فاطمة الحسيني –عضو فاعل بالجمعية- انه يأتي لمساءلة النظام التعليمي بالمغرب خاص الشق المتعلق بانفتاحه على اللغات الحية، وملائمة الأساليب الديداكتيكية التي ينهجها بالمعايير الدولية. وهو حلقة وسط حلاقات أخرى من سلسة ندوات وموائد مستديرة ستنظمها الجمعية على مدار السنة، لتنشيط الحياة الثقافية بالمغرب وإعطاء دفعة قوية من الانفتاح على الثقافات الأخرى خاصة التي نعرف معها احتكاكا تاريخيا وحضاريا وجغرافيا: كالثقافة البرتغالية والاسباني ما سيكون له كبير إغناء واستفادة مشتركة لجميع الثقافات الأورومتوسطية.
كما أن الجمعية هي بصدد الإعداد لمؤتمر دولي حول الثقافات الإفريقية باللغات الابيرية (الاسبانية والبرتغالية ) هذا إلى جانب عقدها عدد من الشراكات الهامة مع منظمات ثقافية، وجمعيات اسبانية وأمريكية، إلى جانب اتفاقيات مع سفراء من العالمين الإيبيري والايبيرو امريكي، وعدد من مديري المؤسسات المهتمة بالدراسات الايبيرية بالمغرب.

وقد كان للجمعية حضور وازن في الدورة الأخيرة من المعرض الدولي للكتاب حيت أحدثت تنسيقا مع رواق اسبانيا ورواق أمريكا اللاتينية ومن بين الأنشطة التي عرفت حضورا جماهيريا كثيفا تقديم الدكتور عبد الرحمان بالعياشي كتاب الشاعرة البنامية المعروفة تجوفانا بنيديتي، وفي ورش الترجمة مثل الجمعية الأستاذة فاطمة الحسيني بترجماتها لدواوين الشاعرة الاسبانية منسيرات توسي
أما النشاط الأبرز للقاء الذي كشف النقاب عنه الدكتور حسن بوتكة فهو تقديم مجلة علمية محكمة تعنى بالفضاء الأيبيري والأيبيروأمريكي، تحمل اسم “Espacios”، باللغة العربية “فضاءات”.وهو الحدث الذي استقبلته الصحافة الثقافية المغربية بارتياح كبير
وقال سعيد بنعبد الواحد، أحد أعضاء اللجنة العلمية بالمجلة، والمكلف بالشق البرتغالي، إن الإصدارات الأكاديمية في هذا المولود الجديد ستتم بأربع لغات، وهي الإسبانية والعربية والفرنسية والبرتغالية، مشددا على ضرورة التزام المقالات المحتمل إدراجها بمعايير محددة مسبقا.
ليضيف أن المجلة ستكون متاحة في الأكشاك بشكل ورقي كل ستة أشهر، على أساس أن يتم إحداث موقع إلكتروني خاص بها مستقبلا بغية ضمان قاعدة قراء أوسع، موضحا في المنحى ذاته أنها ستتضمن أربع بوابات محددة كالتالي: دراسات، ديداكتيك، شهادات ومقابلات، ونُبذات.
وزاد المتحدث أن المجلة تسهر عليها أطر أكاديمية وباحثون وكتاب من بلدان وقارات عديدة. فيما أشار أحمد بن رمضان، مدير الإصدار الجديد، إلى أن المجلة هي لسان الجمعية التي تظل مفتوحة أمام جميع المهتمين بالفضاءين الأيبيري والأيبيروأمركي، مضيفا أنه تم تأسيس مجلات مشابهة سابقا لكنها باءت بالفشل لأسباب لم يحددها.
للإشارة يضم المكتب المسير للجمعية دكاترة باحثين من جامعات مختلفة بالمغرب منها: جامعة أكادير، جامعة فاس، جامعة الدار البيضاء، وجامعة الرباط، كما لها تمثيلية في جميع جامعات المغرب
جامعات المغرب
كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق مقر لها- حيت استعرض أهدافها التي جاءت حسب ما دهب إليه لتكون صلة وصل بين العالمين الايبيري والابيرو أمريكي، ودارسي ومحبي الثقافة البرتغالية والإسبانية، والدراسات الإيبيرو أمريكية في المغرب، قبل أن يتطرق للتعريف بمشوار الجمعية وأنشطتها الإشعاعية داخل رحاب الجامعة وخارجها، لينخرط حسن بوتكى مسير الجلسة بسرد جدولة الأنشطة التي هي بصدد الانجاز، والتي من بينها انجاز يوم دراسي مخصص للإسبانية والبرتغالية بالمغرب، الذي سيعقد يومه 7 ماي 2018 برحاب كلية عين الشق، والذي سيعرف حضور مجموعة من الأسماء اللامعة لأكاديميين من العالم الإيبيري والايبيرو أمريكي، حول هدا اللقاء تقول الأستاذة فاطمة الحسيني –عضو فاعل بالجمعية- انه يأتي لمساءلة النظام التعليمي بالمغرب خاص الشق المتعلق بانفتاحه على اللغات الحية، وملائمة الأساليب الديداكتيكية التي ينهجها بالمعايير الدولية. وهو حلقة وسط حلاقات أخرى من سلسة ندوات وموائد مستديرة ستنظمها الجمعية على مدار السنة، لتنشيط الحياة الثقافية بالمغرب وإعطاء دفعة قوية من الانفتاح على الثقافات الأخرى خاصة التي نعرف معها احتكاكا تاريخيا وحضاريا وجغرافيا: كالثقافة البرتغالية والاسباني ما سيكون له كبير إغناء واستفادة مشتركة لجميع الثقافات الأورومتوسطية.
كما أن الجمعية هي بصدد الإعداد لمؤتمر دولي حول الثقافات الإفريقية باللغات الابيرية (الاسبانية والبرتغالية ) هذا إلى جانب عقدها عدد من الشراكات الهامة مع منظمات ثقافية، وجمعيات اسبانية وأمريكية، إلى جانب اتفاقيات مع سفراء من العالمين الإيبيري والايبيرو امريكي، وعدد من مديري المؤسسات المهتمة بالدراسات الايبيرية بالمغرب.

وقد كان للجمعية حضور وازن في الدورة الأخيرة من المعرض الدولي للكتاب حيت أحدثت تنسيقا مع رواق اسبانيا ورواق أمريكا اللاتينية ومن بين الأنشطة التي عرفت حضورا جماهيريا كثيفا تقديم الدكتور عبد الرحمان بالعياشي كتاب الشاعرة البنامية المعروفة تجوفانا بنيديتي، وفي ورش الترجمة مثل الجمعية الأستاذة فاطمة الحسيني بترجماتها لدواوين الشاعرة الاسبانية منسيرات توسي
أما النشاط الأبرز للقاء الذي كشف النقاب عنه الدكتور حسن بوتكة فهو تقديم مجلة علمية محكمة تعنى بالفضاء الأيبيري والأيبيروأمريكي، تحمل اسم “Espacios”، باللغة العربية “فضاءات”.وهو الحدث الذي استقبلته الصحافة الثقافية المغربية بارتياح كبير
وقال سعيد بنعبد الواحد، أحد أعضاء اللجنة العلمية بالمجلة، والمكلف بالشق البرتغالي، إن الإصدارات الأكاديمية في هذا المولود الجديد ستتم بأربع لغات، وهي الإسبانية والعربية والفرنسية والبرتغالية، مشددا على ضرورة التزام المقالات المحتمل إدراجها بمعايير محددة مسبقا.
ليضيف أن المجلة ستكون متاحة في الأكشاك بشكل ورقي كل ستة أشهر، على أساس أن يتم إحداث موقع إلكتروني خاص بها مستقبلا بغية ضمان قاعدة قراء أوسع، موضحا في المنحى ذاته أنها ستتضمن أربع بوابات محددة كالتالي: دراسات، ديداكتيك، شهادات ومقابلات، ونُبذات. وزاد المتحدث أن المجلة تسهر عليها أطر أكاديمية وباحثون وكتاب من بلدان وقارات عديدة. فيما أشار أحمد بن رمضان، مدير الإصدار الجديد، إلى أن المجلة هي لسان الجمعية التي تظل مفتوحة أمام جميع المهتمين بالفضاءين الأيبيري والأيبيروأمركي، مضيفا أنه تم تأسيس مجلات مشابهة سابقا لكنها باءت بالفشل لأسباب لم يحددها. للإشارة يضم المكتب المسير للجمعية دكاترة باحثين من جامعات مختلفة بالمغرب منها: جامعة أكادير، جامعة فاس، جامعة الدار البيضاء، وجامعة الرباط، كما لها تمثيلية في جميع جامعات المغرب
*بقلم عبد الواحد مفتاح

Facebook Comments

الكاتب أصلان بن حمودة

أصلان بن حمودة

أصلان بن حمودة ، كاتب و صحفي تونسي شاب يكتب قصص الناس و أخبارهم . حاصل على العديد من الجوائز الوطنية في مجالي الشعر و القصة القصيرة .

مواضيع متعلقة

اترك رداً