أنتلجنسيا تنشر كتاب الاغتيال السياسي في الشرق الاوسط للكاتب الاردني نضال العضايلة : الفصل الثاني

img
أنتلجنسيا تنشر كتاب الاغتيال السياسي في الشرق الاوسط للكاتب الاردني نضال العضايلة : الفصل الثاني
 
 
 
الإغتيال السياسي ( تمهيد )
 
الاغتيال مصطلح يستعمل لوصف عمليه قتل منظمه ومتعمده تستهدف شخصيه مهمه ذات تاثير فكري وسياسي وعسكري وقيادي ويكون مرتكز عمليه الإغتيال عاده أسباب عقائديه أو سياسيه أو إقتصاديه أو إنتقاميه تستهدف شخصاً معيناً يعتبره منظموا عمليه الإغتيال عائقا في طريق إنتشار اوسع على أفكارهم او أهدافهم.
يتراوح حجم الجهه المنظمه لعملية الإغتيال من شخص واحد فقط الى مؤسسات عملاقة وحكومات، ولا يوجد إجماع على إستعمال مصطلح إلاغتيال فالذي يعتبره المتعاطفون مع الضحية عمليه إغتيال قد تعتبره الجهة المنظمة لها عملاً بطوليا ومما يزيد في محاوله وضع تعريف دقيق لعمليه إلاغتيال تعقيداً هو أن بعض عمليات إلاغتيال قد يكون أسبابها ودوافعها إضطرابات نفسيه للشخص القائم بمحاولة الإغتيال وليس سبباً عقائدياً أو سياسياً، وأحسن مثال لهذا النوع هو إغتيال جون لينون على يد نارك تشابمان في 21 يناير 1981 ومحاوله إغتيال الرئيس الامريكي السابق رونالد ريغان على يد جون هينكلي جونيور في 30 مارس 1981 الذي صرح فيما بعد انه قام بالعمليه إعجاباً منه بالممثله جودي فوستر ومحاولة منه لأسترعاء إنتباهها.
يستعمل مصطلح إلاغتيال في بعض الأحيان في اطار أدبي لوصف حالة من الظلم والقهر وليس القتل الفعلي كأستعمال تعبير “إغتيال الفكر* او” إغتيال قضيه” او” إغتيال وطن” او” أغتيال البراءة” وغيرها من التعابير المجازيه.
والكلمة الانجليزيه لمصطلح الاغتيال Assassination مشتقه من جماعة الدعوة الجديدة او ما ذاع صيتهم بالحشاشين الذين كانوا طائفة اسماعيلية نزارية نشيطة من القرن الثامن الى القرن الرابع عشر وهناك الكثير من الجدل حول هذه المجموعه.
 
 
 
واستنادا الى بعض المصادر فإن الرحاله الايطالي ماركو بولو، هو اول من اطلق تسمية الحشاشين على هذه المجموعه عند زيارته لمعقلهم المشهور بقلعه الموت التي تبعد 100 كيلومتر عن طهران، وذكر ان هذه الجماعه كانوا يقومون بعمليات إنتحاريه وإغتيالات تحت تاثير تعاطي الحشيش، بينما يرى البعض ان في هذه القصة تلفيقاً وسوء ترجمة لإسم زعيم القلعة حسن بن صباح الملقب بشيخ الجبل، بغض النظر عن هذه التناقضات التاريخيه فإن هذه المجموعة قامت بعمليات إغتيال في غايه التنظيم والدقه ضد الصليبيين والعباسيين والسلاجقه.
عندما أصبح قسطنطين الأول المعتنق للمسيحية إمبراطور لروما بدون منازع في عام 323، اصبحت المسيحيه ديانة مسموحة بها حسب الأتفاق الذي تم التوصل اليه في مرسوم ميلان الذي نص على حياديه الأمبراطورية الرومانية تجاه العقائد الدينيه منهياً بذلك عقوداً من الإضطهاد الديني.
وبعد وفاة قسطنطين الأول تقاسم السلطه اثنين من ابنائه هما قسطنطين الثاني ويوليوس قونسطان وبعد مقتل الثاني اصبح قسطنطين الثاني حاكماً مطلقاً، وكان أكثر تشدداً من والده حول الحريات الدينية فقام بإصدار مراسيم بإغلاق كل المعابد الوثنيه ومعاقبة كل من يقوم بطقس وثني، فقام عامة الشعب بإستغلال هذا المرسوم وبدأت عمليات نهب وسلب وتخريب واسعة النطاق في المعابد الوثنية وتلى هذا التخريب إستهداف شبه منظم للزعامات الدينية الوثنية.
ومن عمليات إلاغتيال المثيرة للجدل إلى يومنا هذا هو قيام مجموعه من المتطرفين بإغتيال عالمة الرياضيات الفيلسوفة والمعلمة الغنوصيه هيباتيا وكانت عمليه إلاغتيال بتوجيه من بطريرك الاسكندرية كيرلس الأول.
اما بالنسبه للتيار المقتنع لالحقيقه التاريخيه في الكتب الدينية المقدسة فان إلاغتيالات عملية قديمة قدم خلق الإنسانية ويورد البعض مثال قتل هابيل قتل قابيل لهابيل (ابناء ادم) كأول عملية إغتيال بالاضافه الى 7 إغتيالات مذكورة في العهد القديم ومنها على سبيل المثال إغتيال ملك مؤاب وهي منطقه قديمه شرق عمان الذي كان ملكاً على العماليق والأمونيين وكان يضطهد بني إسرائيل وتم إغتياله على يد الزعيم الروحي اليهودي ايهود حيث قام بطعن الملك بخنجر ذو حدين متظاهراً أنه يقدم الهدايا والطاعة لملك مؤاب، وكذلك إغتيال إبنير إبن عم شاؤول اول ملوك بني إسرائيل على يد يؤاب إبن عم الملك داوود ثاني ملوك بني إسرائيل كإنتقام من يؤاب لإبنير لقتله أخاه، وكذلك إغتيال أمنون الأبن الأكبر للملك داوود على يد الأبن الأصغر عبشلوم، حيث كانوا أشقاء من والدتين مختلفين، وقام عبشلوم بالأغتيال انتقاماً من إغتصاب أخته تمر على يد أمنون.
بعيداً عن العهد القديم في الكتاب المقدس فإنه من المعروف والموثق أن مملكة اليهود في فلسطين والتي كانت تعرف بيهودا، كانت تتمتع بنوع من الإستقلالية تحت حمايه الأمبراطورية الفارسية، ولكن هذه الحالة الشبه مستقلة إنتهت في عام 63 قبل الميلاد عندما إجتاحت الجيوش الرومانية فلسطين واصبحت مملكه يهودا تحت الحكم المباشر للرومان، الذين قاموا بتنصيب القائد العسكري الروماني هيروديس ملكاً عليها عام 37 قبل الميلاد والذي قام بفرض ضرائب باهضة على اليهود وأدت هذه التغيرات السياسيه إلى ظهور مجموعة الزيلوت الثوريين الرافضين للتبعية الرومانية والرافضين لدفع الضرائب، حيث دعا الزيلوت إلى الثورة المسلحة وتحرير يهودا نهائياً من الحكم الروماني، ومن بين الزيلوت ظهرت مجموعه تقوم بعمليات الإغتيال المنظمة وكانوا يعرفون بإسم السيكاري، أي حملة الخناجر.
 
 
 
هناك العديد من عمليات الإغتيال السياسي التي تمت في القرون التي سبقت مولد المسيح وخاصة أثناء حكم الأسر والممالك المتصارعه في الصين، وهناك حالة موثقة تاريخياً في القرن الثالث قبل الميلاد، عندما تمكنت أسرة تشين من ضم الممالك الصينية المجاورة لهم، وهذا المد العسكري لهذه الأسره أوقع خيفة في قلب امير أسرة يان الذي قام بإرسال شخص اسمه جان كي لأغتيال حاكم أسرة تشين الإمبراطور شي هوانغ، ولكن عمليه الإغتيال ففشلت.
من عمليات الاغتيال المشهوره في فتره قبل الميلاد هو عمليه اغتيال فيليبوس الثاني المقدوني المثيره للجدل على يد أحد أفراد طاقم حمايته وهناك جدل حول المسؤوليه التاريخية عن الإغتيال فالبعض يعتقد ان الإغتيال كان من تدبير زوجته اوليمبياس التي كانت اميره لمنطقه البلقان بينما يتم والبعض الآخر إبنه الإسكندر الكبير ويذهب البعض الآخر إلى إلقاء اللوم على الملك الفارسي داريوش الثالث.
كانت الإغتيالات الوسيلة الشائعة لتصفيه الخصوم السياسيين اثناء تحول جمهوريه روما الى الإمبراطوريه الرومانيه ومنها على سبيل المثال تصفية يوليوس قيصر في سنه 44 قبل الميلاد الذي كانت بدايه سقوط الجمهورية وبداية إنشقاق طبقي بين المتعاطفين مع قيصر من الطبقة الكادحة والوسطى ضد الطبقه الأرستقراطيه التي يعتبرها البعض منظم عمليه الإغتيال.
في العصر الحديث إزدادت دقة وحجم وتنظيم عمليات الإغتيال وتخطت أسباب الإغتيال حدود كونها نتيجه صراع داخلي بل اتخذت طابعاً إقليمياً ففي روسيا القيصرية تم إغتيال خمسه من القياصرة في اقل من 200 سنه، حيث تم إغتيال بطرس الثالث في 17 يونيو 1762 وتم إغتيال إيفان السادس في 5 يوليو 1764، وبولس الأول في 23 مارس 1801 وإسكندر الثاني 13 مارس 1881 ونيكولاس الثاني في 17 يوليو 1918 بعد الثوره البلشفية.
في الطرف الاخر من العالم يعتبر اغتيال ابراهيم ابراهام لينكولن
وفي الطرف الثالث من العالم يعتبر إغتيال ابراهام لنكولن في 15 ابريل 1865 في مسرح فورد الأبرز في تاريخ الولايات المتحده، حيث قام الممثل المسرحي جون ويلكس بووث بإطلاق رصاصة على رأس لينكولن أثناء مشاهدته الى لعرض مسرحي حيث كان بووث من المناصرين لإبقاء نظام العبودية الذي الغاه لينكولن في 1 يناير 1860، بالإضافة تم إغتيال 3 رؤساء امريكيين آخرين وأولهم كان الرئيس العشرون جيمس كارفيلد في 2 يونيو 1981 بعد اطلاق تشارلز غوتو رصاصتين علية ولم يتم العثور ابداً على الرصاصة الثانية رغم محاولات ألكسندر غراهام بل استخدام جهازه لكشف المعادن لمعرفة إستقرار الطلقة في جسم كارفيلد، فمات بعد ثمانين يوماً من محاولة الإغتيال، نتيجة تسمم الدم.
بعد كارفيلد تم إغتيال الرئيس الامريكي الخامس والعشرون ويليام مكينلي في 6 سبتمبر 1901على يد اللاسلطوي ليون زولغوس في نيويورك أثناء مشاهدته لعرض بعض الإختراعات الجديدة، ومن مفارقات القدر أن أحد الأجهزه الذي كان يطلع عليها هو جهاز الاشعه السينية الذي لم يفكر أحد بإستعماله لمعرفه موضع إستقرار الطلقة، ومات مكينلي متأثراً بجراحه بعد 8 ايام في 14 سبتمبر 1901.
 
 
 
أما زولغوس فقد تم إعدامه بالكرسي الكهربائي وكانت آخر كلماته لقد قتلته لأنه كان عدواً للبسطاء الكادحين ولا أشعر بالأسف لقتله.
أما الرئيس الأخير الذي تم إغتياله فهو جون كيندي حيث تم اطلاق النار عليه يوم الجمعه 22 نوفمبر 1963 أثناء زيارته الى مدينه دالاس وبعد عشر ساعات تم إتهام هارفي اوزوالد بالأغتيال وبعد اقل من يومين من توجيه التهمه أطلق جاك روبي النار عليه في مركز الشرطه، فنشأت بعدها الكثير من نظريات المؤامره حول إغتياله ومزاعم بتورط وكالة المخابرات الأمريكيه والمافيا والمخابرات السوفييتية وفيدل كاسترو ونائب الرئيس ليندن جونسون، ولكن لم يتم لحد الآن إثبات أي من هذه النظريات.
 
في اوروبا تسببه إغتيال الدوق النمساوي فرانتي فرديناند في 28 يونيو 1914 في سراييفو اعلان النمسا الحرب على صربيا ومن ثم إندلاع الحرب العالمية الأولى وكان منفذ العملية عضو في التنظيم القومب الصربي، اليد السوداء ذو التطلعات القومية الهادفة الى توحيد صربيا مع البوسنة والهرسك التي كانت تحت هيمنة النمسا آنذاك.
اثناء الحرب العالمية الثانية قامت المخابرات البريطانيه ام 16 بتدريب مجموعة من التشيكوسلوفاكيين لإغتيال القائد العسكري النازي رينهارد هايدرش، وتمكنوا من نصب كمين محكم لموكبه في 27 مايو 1942 وإلقاء الرمانات على سيارته، فتوفي بعد أسبوع في 4 يونيو 1942 في مستشفى في مدينة براغ، حيث كان يشغل منصب وكيل الرعية، وكان هذا المنصب في الواقع هو الحاكم المطلق على تشيكوسلوفاكيا الذي نصب فيه هتلر حكومة صوريه من التشيكوسلوفاكيين المتعاونين مع المانيا النازي.
وتعود فكرة إغتيال قائد عسكري أو الإغتيال لاسباب عسكريه بحتة إلى عهود سحيقة حيث يوجد في كتاب الأمير ميكافيلي وكتاب فن الحرب لسون، ومؤشرات واضحة وصريحة حول أهميه دور قائد عسكري معين في الروح المعنوية لجنوده وكيف ان مقتل قائد واحد في بعض الأحيان كفيل بكسر شوكة جيش عملاق، ولكن البعض الأخر يرى أن إغتيال القائد العسكري هو سلاح ذو حدين، فقد يكون لمقتله رفع للروح القتالية لجنوده المطالبين بالإنتقام او يكون في مقتله إحتماليه لتقليل فراس السلام عن طريق فتح المجال لقيادات أقل مركزيه ونفوذ ومحورية.
يورد البعض مقتل ملك السويد غوستافوس ادلفوس الذي كان قائد الجيش السويدي البروستانتي في الخطوط الأمامية في معركه قرب ساكسن، ضد الإمبراطورية البيزنطية الكاثوليكية في نوفمبر 1632، وبالرغم من أنه لم يغتال بل وقع قتيلاً اثناء المعركة إلا أن قتله كان عاملاً مهماً حسب المؤرخين في إنتصار الجيش السويدي في تلك المعركه، ولكن التيار المقتنع بأهمية إغتيال او مقتل القادة العسكريين يوردون بعض الأمثله التاريخية الأخرى ومنها التأثير السلبي على معنويات الجيش الياباني بعد إغتيال القائد العام للقوات البحريه اليابانيه أثناء الحرب العالميه الثانية، إيسوروكو ياماموتو في عملية إستهداف منظمة من قبل الإستخبارات العسكرية الأمريكيه التي استطاعت إلتقاط الإشارات اللاسلكية اليابانية، وعلمت بأن القائد المذكور سيقوم برحلة لتفقد القطاعات البحرية اليابانية، فقامت طائرة حربية إمريكية بإسقاط الطائره التي كان يستقلها.
عندما يتم الإغتيال عن طريق وسيط او شخص او مجموعة تم توظيفهم او توكيل مهمة الإغتيال اليهم فإن الشخص الذي يقوم بعملية الإغتيال يكون هدفه الرئيسي هو إستلام المبلغ او المزايا الاقتصادية المتعلقة بقيامهم بعملية الإغتيال ومن أشهر الوسطاء هم المافيا.
في عام 1994 طفى على السطح ولأول مرة مصطلح غريب ومثير للجدل ألا وهو بورصة الإغتيال على يد مهندس الحاسوب تيموثي ماي الذي تحدث عن بورصة نظرية يضع فيه شخص ما توقعاته عن يوم إغتيال شخص معين ويراهن بمبلغ معين عن طريق الأنترنت ويشارك في هذا الرهان مجموعه من مستخدمي الأنترنت ويكون الفائز هو الذي توقع التاريخ الدقيق لأغتيال الشخص.
الاغتيالات السياسيه ظاهره قديمة وشائعة جداً ولا تكاد أي فتره تاريخية او بقعة جغرافية تخلو من هذه الظاهره، وهناك حوادث أغتيال سياسية سلطت عليها الأضواء وهناك حوادث أخرى لم تلقى إهتماماً كبيرا من قبل الإعلام، ومن الأمثله على الأغتيالات السياسية في الشرق الأوسط التي لم تحظى بإهتمام كبير إغتيال جار الله عمر نائب السكرتير العام للحزب الإشتراكي اليمني في 28 ديسمبر 2002، ذو الأفكار الماركسيه على يد الشاب ذو افكار وصفت بالإسلاميه المتطرفة وأسمه علي احمد جار الله الذي تم اعدامه في 14 سبتمبر 2003 وكانت عملية الإغتيال ضمن مخطط واسع لإغتيال التيار القومي العربي والناصري في اليمن، كذلك إغتيال الطفل إقبال مسيح من الباكستان في 16 ابريل 1995 الذي تم بيع كعبد لإحدى معامل السجاد عندما كان عمره اربعة سنوات بمبلغ 12 دولار واستطاع الفرار من عبوديته، وعندما أصبح عمره عشر سنوات أصبح ناشطاً ومتحدثاً في مجال عبودية الأطفال، وبعد خمس سنوات من إغتياله منح جائزة الدولة السويدية لحقوق الأطفال، كذلك إغتيال الدبلوماسي المصري في العراق إيهاب الشريف في بغداد في 3 يوليو 2005 على يد جماعة ابو مصعب الزرقاوي، وفي 14 يوليو 2005 تم القاء القبض على منفذ العمليه ويدعى خميس فرحان خلف عيد عبد الفهداوي الملقب بابو سبأ.
 
 
 
وعلى الجانب الفكري فقد قدمت ثلة من أصحاب الفكر والراي ارواحها ثمناً لافكارهم وآرائهم ومن هؤلاء تروتسكي بعد صراع على السلطه مع جوزيف ستالين، حيث تم إغتياله في 20 اغسطس 1940 في مدينه مكسيكو وحسن البنا مؤسس حركه الأخوان المسلمين الذي إغتيل في 12 فبراير 1949، ومالك م إكس المتحدث الرسمي لمنظمه امه الإسلام الذي إغتيل في 21 فبراير 1965 في نيورك، وكذلك مارتن لوثر كينج المطالب بإنهاء التمييز العنصري، وإغتيل في 4 ابريل عام 1968،وكذلك مينا كيشاور كمال، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة من افغانستان وإغتيلت في 4 فبراير 87، ويعتقد أن لقلب الدين حكمتيار رئيس الوزراء السابق دوره في توجيه عمليه الإغتيال، وكذلك إغتيال فرج فوده وهو مفكر مصري وناشط في مجال حقوق الإنسان على يد أفراد من الجماعه الإسلامية المصريه في 8 يونيو 1992، وكاتب المسرح الجزائري عبد القادر علوله في شهر رمضان 10 مارس 1994 على يد أفراد من الجبهه الإسلاميه للجهاد المسلح، أثناء الحرب الاهلية الجزائرية، والمخرج الهولندي ثيو فان كوخ في 2 نوفمبر 2004, على يد محمد بويري لإخراجه فيلم الخضوع، وإغتيال جبران تويني رئيس مجلس إدارة صحيفه النهار اللبنانيه في 12 ديسمبر 2005، على يد جماعه اطلقت على نفسها المناضلين لوحدة وحرية الشام والتي أعلنت مسؤوليتها عن الاغتيال.

نصوص مرتبطة :

Facebook Comments
سجل اعجابك رجاءً و شارك الموضوع :

الكاتب admin

admin

جمال قصودة شاعر تونسي ، أصدر كتاب " الغربة و الحنين للوطن في شعر سعدي يوسف " دار القلم ،تونس 2015، مدير الموقع و رئيس جمعيّة المواطنة الفاعلة ( مقرّها ميدون جربة ،تونس ) وهي الجمعيّة الراعية للموقع .

مواضيع متعلقة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: