فيلة منتصرة – إدريس المحدالي

img
Share Button
فيلة منتصرة – إدريس المحدالي
رأيت الليلة في منامي قطيعا من الفيلة الضخمة، تقتحم فاتحة قصرا صينيا والناس محتفلون والفيلة فيما يشبه النصر يدخلون عبر البوابة الكبيرة، رأيت فوق الأسوار حرسا يقرعون أجراس النصر بقوة، معتمرين قبعاتهم الصينية، وجل أفراد الشعب يذرفون الدموع من الفرح. لم أعرف ما الإنجاز الذي قامت به الفيلة، لكنني شعرت بنفس فرحهم و بكيت مثلهم . يبدو أن الفيلة عادت من مكان بعيد. استقبلها الشعب في احتفال استطعت أن ألاحظ مظاهره من وجوه الذين مررت قربهم والذين حدقت في تقاسيم فرحتهم. بلغني أن الإنسان أصبح يفقه لغة الفيلة كما فقه سليمان النبي لغة كل كائن حي كان. فجأة، ازداد يقيني أن المسألة ليست مسألة عودة الفيلة إلى قصر الشعب فقط، بل أن الأمر يتعلق بنصر و مجد عظيمين، خصوصا وأن الفيلة رفعت قائما من قوائمها فيما يشبه (عند الإنسان) رفع شارة النصر باليد. حلم حرك في مشاعر النصر و المجد. فيلة حرة من جديد ومنتصرة فيما يشبه العيد.
 
-فيلة منتصرة
17/06/2017
Facebook Comments
Share Button

الكاتب admin

admin

مواضيع متعلقة

اترك رداً